الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

يهمك جوي تعرفي انا كنت نايم فين يعني ؟
عيونها لمعت وصوتها طلع بحزن :
على فكرة يا” مدحت ” .. انا ممكن استحمل اي حاجة منك ، إلا جفاك او بعدك عني .
نفخ بضيق واستغفر فى سره لما شاف ضعفها .. كان هاين عليه ياخدها فى حضنه زي كل مرة اتخانقوا فيها مع بعض .. لكن الغضب جوا قلبه مكنه ان يجمح رغبته.. ولكنه رد وهو بيخفف حدة لهجته معاها .
انا جيت اساساً وش الصبح . خطفت ساعتين نوم على الكنبة هنا .. عشان لو نمت عالسرير عندك مكنتش هاقدر اصحى قبل الضهر .
مسحت دمعتها بسرعة وقربت منه تمسك ايديه و تقول بحنان:
بس انت كده بتضر بصحتك .. جسمك لازم يرتاح وياخد كفايته من النوم .. ولا انت مش دكتور وعارف بكل كلامي ده ؟
من مستوى طوله كان بينظر لها بشوق جارف.. بيلتهم تفاصيلها وكل لمحة خارجة منها.. وهى بتكلمه عن صحته وتترجاه بالاهتمام ..اتحمحم يجلى ريقه قبل ما يقول بتماسك زائف :
بعدين .. بعدين هاهتم بنفسي وانام كويس.. بس اخلص الاول من شوية مواضيع كده شغلاني.. استعجلي انتي على لبسك وفطارك .. عشان اللحج اوصلك على جامعتك معايا.
موضيع ايه دي اللى شغالاك جوى كده ؟
ياستي ماتشغليش بالك .. اهتمي بس انتي بدراستك كويس .. وياللا بجى عشان مانتأخرش.
هزت بدماغها تراضيه وعيونها فيها الف سؤال.. قبل ما تخرج وتنفذ طلبه ..ضرب بقبضته على حافة المكتب بغيظ .. ينفس عن غضبه والحريق اللى جواه.
……………………..
كانت بتسرح فى شعرها قدام المراية.. لما اقتحم معتصم عليها الغرفة بيهتف عليها بغضب :
حد قالك تعزمي ابوكى وامك على بيتي من غير اذنى ياست هانم انتي ؟
اللتفت ترد عليه مستغربة:
ومين قالك بقى ان عزمتهم؟ دى بس ماما اللى قولتلها على عزومة النهاردة.. وبابا قالي هاجيبها تساعدك ..هما وصلوا ؟
قرب منها وهو بنفخ دخان من الغيظ :
اه ياختي وصلوا وطبوا عليا زي القدر المستعجل .. وانا قاعد فى الجنينة وبوجه جبيصي .. على اللى الترتيبات اللى هانعملها النهاردة بالليل .
طب كويس اروح اسلم عليهم بقى .
شدها من دراعها قبل ماتتخطاه وهو بيجز على اسنانه :
هو انتي غبية وكمان مابتحسيش ؟ ماتخلى عندك دم وقدرى الراجل اللى بيكلمك .
قالت بألم :




