الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

مر شهر دون حدوث شيء جديد ولكنه حمل العديد من المشاعر المختلطه ما يين العشق والخوف واللقلق والترقب !!!!!
الحياه بين سوار وعاصم هادئه مليئه بالحب والعشق المجنون وقد اصبحت سوار علي مشارف الشهر الرابع من الحمل وكل يوم يزداد خوف عاصم عليها اكثر واكثر ….
بدور كانت تعيش اسوء شهر في حياتها ما بين ضغط سميه عليها وتهديدها لها وبين ضميرها وخوفها من اكتشاف امرها !!!!
كانت تجلس في غرفتها ليلاً وهي تفكر في طريقه للخلاص من الشرك الذي وضعت نفسها فيه مع الحيه سميه ….
تلعن نفسها وتلعن غباءها الذي صور لها انها ممكن تكون زوجه لعاصم في يوماً ما وان تقدم سميه علي مساعدتها وهي عاصرت وشاهدت كل حيلها والاعيبها الخبيثه من وقت زواجها به وحتي بعد انفصالها عنه !!!!!
جذبت خصلات شعرها بعنف تود ان تقنلعها من جذورها وعقلها يماد ينفجر من كثره التفكير وشردت تتذكر ما حدث بينها وبين سميه من شهر…..
Flashback ….
خرجت سميه من غرفتها تسبر علي اطراف اصابعها بحذر تتلفت حولها خوفاً من ان يراها احد الحراس وهي تسير باتجاه الباب الخلفي للفيلا في مثل هذه الساعه المتاخره من الليل …/
وصلت حيث سميه وهي تلهث بعنف وتتصبب عرقاً من القلق والخوف..
قالت بلهاث وهي تتلفت حولها برعب : خير يا ست سميه!!
سميه بمكر : هيبقي خير لو سمعتي كلامي ونفذتيه بالحرف الواحد من غير غلط …
بدور بتوجس منها: لو اقدر انفذه مش هتاخر وانتي عارفه…
سميه بحده: مفيش حاجه اسمها مش هقدر اسمها هنفذ انا معرفش حاجه اسمها اقدر او مقدرش …
ثم اضافت بلين زائف: انا بعمل كل ده علشان اساعدك تتجوزي عاصم زي ما وعدتك ونطرد الحيه اللي اتجوزها دي من حياتنا….
بدور بياس: يا ريت كان ينفع يا ست سميه عاصم بيه مش شايف ست غيرها ولا بيعشق غيرها انا عايشه معاهم وشايفه عشقهم عامل ازاي ..
ولو حتي حصل وسابوا بعض وقدرنا نبعدهم عن بعض عاصم بيه عمره ما هيفكر في ست تانيه بعدها ولا ممكن يشوفني انا او غيري ../
ده غير ان ست سوار انا ما شوفتش منها حاچه عفشه دي بتعاملني كاني اختها ….
فريحي نفسك يا ست سميه انا خلاص رضيت بقسمتي ونصيبي وانا اصلا كنت هطلب من عاصم بيه اني اعاود البلد من تاني …
القت بدور ما في جعبتها دفعه واحده امام سميه علها ترتاح من الهم الجاثم فوق صدرها….




