الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

فى ايه ياجدع انت الله ؟ دى المرة الرابعة تعملها واحذرك !
قالتها بصوت واضح وهى بتنفض ايدها .. قرب هو بوشه منها يكلمها بنظرات جريئة وصوت محذر :
وطى صوتك الناس هتاخد بالها .. انا كنت عملت ايه ياعنى لعصبيتك دى كلها ؟
نظرتله بغيظ وهى بتدوس على اسنانها :
بلاش استعباط معايا .. مش عشان قاعدة بنص كم ودراعى باين يبقى هاسمحلك كل شوية تتحرش بيا .
ضحك بسماجة قدامها يستفزها اكتر :
اتحرش بيكى ايه يامجنونة ؟! دا انا خطيبك دلوك وجريت قوى هابجى جوزك .. ماهو انا بصراحة بعد ماشوفت الحلاوة دى كلها مش هاجدر اصبر كتير .
قال الاَخيرة باسلوب وقح ونظراته بتنزل على اللى مكشوف من فستانها.. جعلها تقشعر من جواها لكن صوت شقيقها اللى وصلها وهو بيكلم ستها خلاها تقوم منبوطة من مكانها وكأنه جالها نجدة .. انتظرت لما وصل عندها واترمت فى حضنه:
وائل حبيبي … انتى وحشتنى قوى ياقلبى.
وائل اللى خرجها من حضنه بالعافيه بابتسامة كبيرة :
لدرجادى كنت واحشك اوى ياعروسة ؟.. على العموم انتى كمان كنتى واحشانى .. الف مبروك ياأحلى: نورا “.
قال الاَخيرة وهو بيبوس على رأسها بحنان اخوى وبعدها اللتفت ل” معتصم” يمد كفه ويصافحه على مضض :
الف مبروك يااااستاذ ” معتصم ” .
شده من ايده ياخده فى حضنه بالقوة بترحيب مزيف :
الله يبارك فيك ياابونسب ياغالى .. ايه ياراجل انت محدش شايفك ليه من الصبح ؟ دا حتى يبجى فرح اختك مش واحدة غريبة يعنى .
خرج من حضنه يرد عليه بتوتر :
معلش بقى اشغال هى اللى بتلهى الواحد .. عن اذنك .
قالها وابتعد عنه ينتظر جدته ” صباح “اللى كانت بتحضن ” نورا ” تبارك لها .. وبتقليد متوارث خرجت من بوكها خاتم دهب هدية وضعته فى صابعها واتصورت معاها .. اضطرت ” صباح ” تمد كفها ل” معتصم ” تباركله وتتصور معاه وهى قلبها بيتقطع بداخلها
…………………………….
نعم ياحبيبى كرر كلامك تانى عشان افهم
خرجت من ” مدحت ” وهو بيمد بدماغه يسمع كويس وهو قاعد قبال اخوه بتحفز .
رد عليه ” رائف ” ببرود :
اممم يعنى انت عايزنى اجول واعيد فى كلامى .. ماشى ياعم اجولك تانى .. ياسيدى انا عايزك تجف معايا وانا بكلم ابوك .. عشان تقنعه نروح بكره نخطب ” نوها ” من ابوها الحاج ” سعيد ” بعد انا ما كلمته وخدت منه ميعاد.




