الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وقبل مايتهور ويقوم عليه حس ” رائف ” فخرج بسرعة خوفاً منه .. نهال انفجرت فى نوبة ضحك هستيري من شكله و”مدحت” اللى كان متجهم وشه بقى يتفرد بالبطئ وفى النهاية ضحك معاها .

لكن ” نهال ” اتكلمت أخيراً :

 

شكله بيحبها بجد والله .. بس ” نوها ” هاتعلمه الادب دى صحبتى وانا عارفاها.

رد عليها بابتسامة وغمزة :

 

خليه يوقع فى شر اعماله .. انا كنت حاسس من الأول ان نهايته هاتيجى على ايد واحده من اللى كان بيمشى معاهم .بس ربنا لطف !

……………………………..

 

 

اتسحب بهدوء وهو بيمشى بخطواته بداخل الغرفة اللى اتحرم من دخولها ليلتين عشان مايقربش منها ولا يعرف يصالحها .. طلع عالسرير بهدوء وهو بيرفع الغطا ويدخل جمبها .. كانت نايمة بس.كينه وشعرها مغطى وشها .. بطرف صوابعه قعد يزيح خصلات شعرها الغزيرة وهى حاجبة وشها عن رؤيته .. من غير مايحس رفع خصلة منهم بخفة يشم فى ريحتها باستمتاع .. فكرته بلحظات وأوقات جميلة مابينهم .. الايام اللى فاتت جعلته يفهم ويحس كويس ان حبها فى قلبه مكانش انبهار وأعجاب زى ماقالتله ” نورا ” .. لا دا حب فى القلب معشش وساكن من عند ربنا اللى بيألف القلوب من غير حسابات ولا شكليات ..

اتنهد بصوت واضح وهو بيردد مع نفسه :

 

بحبك يا” بدور ” .

الظاهر ان الصوت كان عالى لدرجة انه جعلها تصحى وتفتح عنيها.. قامت منبوطة اول اما وقعت عيونها عليه وهو قاعد جمبها وشه قريب اوى منها .

 

انت ايه اللى جابك هنا يا” عاصم “؟

قالتها وهى بتحاول تنهض بجزعها .. سندها هو بأيد والتانية ظبط بيها مخدة تسند ضهرها وهو بيرد عليها :

 

حاسبى براحة طيب عشان ماتتعبيش .

عيونها الملونة برقت بحده :

 

رد عليا الاول وبلاش كلامك المزوق ده .

ابتسم بتسلية وهو بيقرب بجزعه منها :

 

ايه يا” بدور ” ؟ هو النوم الكتير خلاكى تنسى ان دى اؤضتى ولا دى فرشتى ؟ ولا نسيتى كمان انك مراتى !

زاحته بايدها تبعده مسافة شوية عنها :

 

لا منسيتش .. لكن انت اللى نسيت انى حامل وتعبانه وجعدتك هنا ملهاش لازمة .. عشان امى هاتبيت النهارده جمبى بدل ” نهال ” اللى راحت لجوزها الدكتور مدحت .

قرب منها تانى يلاعبها:

 

بس امك مشت من ساعة .. وبينها كمان مش راجعة تانى .

ردت بانفعال :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *