الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قصدك ايه بكلامك اللى مش مفهوم ده ؟ هو انتى امبارح مافرحتيش بشبكة ” نورا” ؟
مصمصت ببقها وهى بتعوض طرف شفتها :
افرح كيف بس يابوى ؟ دا ربنا العالم انى ماغمضليش جفن من امبارح وانا مخى بيودى ويجيب!
ياسين باستفسار :
ايه اللى قالقك بالظبط يابتى جولى ؟
لوحت بكفوفها فى الهوا قبل ماترد بقلق :
خايفة جوى يابوى عالبت .. انا عارفة انها طايشة وفرحانة بالدهب الكتير والغالى اللى شبكها بيهم معتصم .. بس دا مش سهل يابوى وبذرة شر زى ما بتجول انت .. دا غير خواته البنته اللى عاملين زى العقارب .. دا انا حظى امبارح وجعنى على طربيزة جمبهم .. الكلام اللى سمعته منهم على البت ودهبها والفلوس الى صرفها عليها .. كله حقد وغل .. انا عارفة ايه اللى كان وجعها الوجعه المطينة دى بس ياربى ؟
ياسين وهو بينظر لها بتأثر :
انتى جولتيها جبلى .. النصيب يابتى هو اللى جابها من اسكندرية عشان تتخطب ل” معتصم ” هنا اللى احنا نطيق العما ولا نطيجه.. المهم دلوك خلينا فى ” وائل ” دا النهاردة هاياخد عروسته وينجى الدبل .. وبكره ان شاء الله هاتبجى ليلته احلى ليلة .. ايه انتى مش فرحانه له ؟
ابتسمت برزانة :
كيف بس يابوى ؟ دا انا الفرحة مش سايعانى ان ربنا جبر بخاطره واض بتى الغالى
ياسين وهو بيدور بعيونه فى البيت
الا هو فين دلوك ؟ انا مش شايفه يعنى ؟
ابتسامتها زادت اكتر :
راج يلف على خواتى وعيالهم يدعيهم عالخطوبة حكم دا حالف ليخليها ليلة ماتتنسيش .
زغاريط كانت مسمعة فى السوق كله .. جعلت الناس كلها عينها تروح على محل الدهب اللى خارج منه الصوت .. وبداخل المحل كان واقف بسعادة بيلبسها الدبلة فى ايدها اللى بتترعش من لمسته عشان يشوف مقاسها..
بابتسامة ولا أجمل وعينه ملاحقة كسوفها :
عجبتك الدبلة ولا نشوف حاجة أحلى ؟
هزت برأسها تجاوب بارتباك وعيونها فى الأرض .
كويسة وزينة …
صباح وهى قاعد على مقعد طويل ضمها هى واخت العروسة ونعمات :
جولى ياحبيبتى على اللى نفسك فيه ماتتكسفيش .. الخير كتير والحمد لله.
ابتسمت لها بخفة ترد بصوت واطى :
عجبانى والله وكويسة .. دى حتى لايقة على يدى .
اخت العروسة ” منى ” بصوت فرحان:
ماخلاص ياجماعة مدام عجبتها يبقى ننجى احنا الباقى بجى .



