الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ضغط على شفته بغيظ قبل ما يرد عليه بصوت عالى :
طب غور من وشى حضر اللى قولتلك عليه؟
ماصدق “جبيصى “يمشى عشان يستريح منه .. أما ” سامح ” فمسك الفون وهو بيتمتم بصوت متغاظ :
ماشى يا” جبيصى ” الزفت .. اما اشوف الزفت التانى كمان دا هايرد ولا لأ ؟
……………………………..
معتصم!!
قالتها ” نجلاء ” بدهشة لما لاقته فجأه قدامها من غير ميعاد .. بعد فتحت الباب … ابتسم لها بعرض وشه :
ايه ياحماتى هو انتى هتسبينى واجف عالباب كده ؟
وسعت عن الباب بحرج :
اتفضل يابنى اتفضل .. دا بيتك اساساً .
اتقدم معها وهو منزل عينه فى الارض بتصنع :
لا العفو ياحماتى ماتجوليش كده لاحسن ازعل .. ياساتر .
قال الاَخيرة بحركة استعراضية وصوت واضح .. خض ” نورا ” اللى كانت خارجة من المطبخ وفى ايدها مج النسكافيه بتاعها .
بس الله الرحمن الرحيم .. هما بيطلعوا امتى دول.
رفع عينه ينظرلها بتقيم وهى لابسة بيجامة برمودا عند الركبة بنص كم ومحددة جسمها كويس قوى .. بلع ريقه وهو بيخاطبها بصوت متمهل وعينه بتفحصها بدقة :
اسم عليكى وعلى حواليكى .. ايه ياعروسة هو انتى اتخضيتى؟!
رفعت كتفها ترد باستعلاء :
اصلك ماقولتش ياعنى انك هاتيجى النهاردة على طول !
بشبه ابتسامة:
طب سلمى الاول وبعدين اسألى على كيفك ؟
نجلاء وهى مرتبكة من لبس بنتها :
سلمى على خطيبك الأول يا” نورا” وبعدين روحى غيرى هدومك .
اتقدمت تسلم وترد بتحدى :
واغير هدومى ليه بقى ؟ كان هو غريب ولا ضيف مثلاً .. ازيك يا” معتصم “.
قالت الاَخيرة وهى بتصافحه بكفها الى قرص عليها بوقاحة :
اهلاً ياعروسة وحشتينى جوى من ليلة واحدة خطوبة .. ماقدرتش استنى فى بيتى من غير ما اجى واشوفك بعينى .
فلتت ايدها من ايده بصعوبة لدرجة استفزتها :
ماشى ياسيدى متشكرين .. بس انا بابا مش موجود عشان يستقبلك .
نقل عينه ل” نجلاء ” يخاطبها بزوق :
بس في” حماتى ” ودى بألف راجل ولا انتى ايه رأيك ياحماتى ؟
نجلاء اللى متوتره من الوضع كله معاها :
تشكر يابنى على زوقك .. بس انا هاتصل بجوزى يحضر حالاً عشان الاصول برضوا
وقبل ماتتحرك خطوة واحدة وقفها ” معتصم ” يكلمها :
استنى ياحماتى عمى ” سامح ” معايا عالتلفون .





