الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

هز بدماغه يوافق والده:
صح يابوى فكرة امى .. هى اللى خلتنى اجيب ” سامح ” على ملا وشه لما اغريته بالدهب والمقبرة اللى فيها الكنز عشان كانت فاهماه كويس .. فكرة امى اللى خلت فرحتى امبارح اضعاف وانا شايف القهرة فى عيون ” صباح ” وهى مغصوبة تسلم عليا وتباركلى غصب عنها .. فكرة امى خلتنى افرح وانا عارف ان ” ياسين ” وعياله اتكادوا زين جوى لما خطبت واحدة من بناتهم غصب عن عنيهم .
تنهيدة خرجت من ” هاشم ” بصوت عالى قبل مايرد على ابنه بقلة حيلة:
طب وبعدين يا” معتصم ” ؟ انا ياوالدى اللى مصبرنى على الجعدة هنا .. هو انك حر برة السجن و بتتمتع بالفلوس اللى جمعتهالك طول السنين اللي فاتت..انا مش عايزك تتأذى يا” معتصم ”
ابتسم لوالده بثقة :
ماتخافش عليا يابوى .. انا ألايام اللى جعدتها هنا فى السجن علمتنى كتير جوى وكبرتنى بزيادة سنين كتيرة عن سنى .
هاشم وهو بيهز فى دماغه:
ما انا واخد بالى ياولدى وشايف زين جوى ” معتصم ” الجديد .. مش الجلعان بتاع زمان
………………………..
اتقدم بخطواته داخل بيت والده القديم اتفاجأ بكمية التراب الرهيبة اللى بقت تلال كبيرة وبوظت شكل البيت وجعلته خرابة .. كان بيشب بعيونه داخل البيت يمين وشمال يدور على اى حد في الجماعة الى بيحفروا او الشيخ مدبولى او حتى “جبيصى ” … لكن مكانش في حس ولا أثر لأى بنى أدم فيهم .وصل عند الحفرة الكبيرة نزل عالأرض وقعد على قرافيصه يبص كويس فى العمق ..ويشوف اَخر الحفرة وان كان يلاقي حاجة تبشره … لكن للأسف عيونه مجابتش غير التراب وعمق كبير مش جايب اَخره .. شتم فى سره قبل مايخرج لسانه اللى جواه .
ياولاد ال…… خليتوا البيت خرابه ودلوقتى كلكم اختفيتوا ومالكمش اثر … ودينى لاكون مسود عيشتكم.
……………………………..
نهال وهى فاردة جسمها على السرير ..ايد ماسكة الفون على ودانها و التانية بتلعب فى خصلة من شعرها.. ومدحت جمبها على الناحية التانية من السرير…قاعد بجزعه وحاطط اللاب على رجله شغال فيه وهو بيفور من الغيظ من حركاتها ودلعها جمبه .
يابنتى بجولك امك راحت تنجى الشبكة معاهم .. ماانتى عارفة عمتك ” صباح ” بتعز امك كيف .




