الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

لو مجاتش امى يبجى هاتبعت ” نهلة ” يعنى برضك مش هايسبونى .
فتح بقه باندهاش:
هى حصلت ل” نهلة ” كمان العيلة الصغيرة اللى مخلصتش ابتدائى .. تراعيكى وتاخد مكانى جمبك عالسرير .. طب ما اراعيكى انا وتكسبى فيا ثواب.
زاحت عيونها عنه وهى بترد بتصميم :
متشكرين لخدماتك ياسيدى .. اختى حتى لو كانت صغيرة برضك هاتراعينى احسن منك .
اتكلم بتمثيل :
للأسف يا” بدور “انت مضطرة تتحمليني.. عشان لا امك ولا نهلة ولاحتى ” نهال ” الخبيثة حد فيهم هايجرب من الأوضة دى تانى .
اللتفتت تنظر له بتسأؤل فالتقط هو نظرة عيونها يرد بفرح :
عشان انا صالحت عمى وحبيت على راسه كمان .. وخدت منه وعد ان امى او امك لو حد فيهم جه يساعدك قبل المغرب هايمشوا .. يعنى الوقت اللى فاضل كله هاتبجى تحت رعايتى انا وبس.
داست على سنانها وهى قافلة بقها تفكر فى كلامه كويس .. وهو بيتابع بابتسامة انتصار .
شوفتى بجى يا بدر البدور .. انتى ملكيش غير حبيبك اللى فاضلك وبس .. وحتى لو حصل مابينا اخطاء برضوا اخرنا لبعض .
عايزة لبن !
نعم !!!
خرجت منه ببلاهة رداً على جملتها المبهمة .. ردت هى بمكر :
انت مش جولت انك هاتراعينى وتاخد بالك منى .. وانا دلوك طلبت معايا اشرب كوباية لبن سخن كبيرة ادفى بيها معدتى !
داس على شفته بسنانه ينظر لها كويس بتفكير قبل مايقوم من جمبها على مضض تنفيذا برغبتها
ماشى يا” بدور ” اسخنلك لبن .. ولو عايزة اى حاجة مش هاجولك لا برضوا.
بمجرد ما عطاها ضهره .. ابتسامتها بقت ماليه وشها من منظره .
……………………………
فى اليوم التالى .
خرج ياسين من غرفته بعد ما صلى الضحى .. لقى بنته ” صباح ” قاعد وحاطة ايدها على خدها .. سرحانة وشاردة لدرجة انها ماخدتش بالها من والدها ..
صباح الخير ياصباح.
انتبهت على صوته فردت عليه بصوت واطى:
اهلاً بابوى صباح الخير .
خبط بعصايته قبل ما يقعد جمبها وكانه بيفوقها :
ايه امال صوتك مغير ليه ؟ دا غير انك سرحانة وفى دنيا غير الدنيا .
تنهيدة كبيرة خرجت منها قبل ماترد عليه:
يعنى هاجول ايه بس يابوى ؟ كل شئ نصيب واللى مقدره ربنا هايكون .
قرب منها بدماغه وهو مضيق عنيه :



