الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

………………………
والنبى انتى عجلك صغير .. هى لحجت تسيبك ولا تتخلى عنك يامجنونة .. اكيد لما ترجع هاتجيلك على طول وتشوف طلباتك .. ربنا يجويها يارب .
…………………..
يابنتى ماهى مقدرتش تجيلك امبارح عشان المحروس جوزك صالح ابوكى ورضاه .. فابوكى منعها من الروحة وجالها تجيلك بالنهار وتعملك اللى انتى عايزاه وبعد كده تسيبك .
……………………….
طب وانتى عملتى ايه معاه لما جالك كده ؟
…………………….
عملتى ايه ؟ ههههههههه يابت اللذين كيف دخلتيه المطبخ وهو خايب أساساً و مايعرفش يسلق بيضة حتى هههههههه.
مقدرش يتحمل ضحكتها بالصوت العالى فزغدها بأيده على دراعها بغيظ عشان توقف ضحك فما كان منها الا ان ضحكتها زادت اكتر لكن بشكل مكتوم عشان تغيظه زيادة .
ههههه طيب لو انتى محتاجة امك ضرورى جوى .. ممكن اجيلك أنا يا” بدور ” وو………
ماقدرتش تكمل لما لقت كفه نزلت على رقبتها بنظره حاده بتهدد بخنقها لو كملت .. فاضطرت تنهى المكالمة بخوف من هيئته اللى على وشك الانفجار:
طب اسيبك انا دلوك يا” بدور ” .. وبعدين نكمل .. سلام .
بمجرد ما نهت المكالمة .. شهقت بخضة لما لقته بسرعة البرق زاح اللاب ودنى بدماغه عليها بتحفز :
عايزه تروحي فين .. احنا هانعيده من تانى .
نفت برأسها وهى بتهزها بخوف منه :
انا بتجمل معاها يا” مدحت ” عشان بس ماتزعلش .. لكن انا ماقدرش على زعلك ياحبيبى .
رفع راسه عنها وهو بينفخ بضيق :
مش كغاية عليا وجف الحال .. والاجازة اللى خلتينى امدها تانى مخصوص .. عشان تحضرى فرح ” وائل ” ياباردة ياللى ماعندكيش ادنى احساس بالمسؤلية .
قامت تتعدل بجزعها جمبه ترد عليه بدلع:
واه يا” مدحت ” يعنى هى الدنيا خربت لما انت خدتلك اجازة يومين .. هو من مش حجك يعنى تريح نفسك شوية .
نظرلها بطرف عينه وهو بيحاول يعدى كلامها من غير ما يتأثر زى كل مرة .
وهى جاعدتنا فى اؤضة فى بيت ابويا تتسمى اجازة .
ابتسمت وعيونها بتنطق شقاوة :
وانا بجى هاعملك ايه ؟ وانت حاطط اللاب على رجلك وبتابع الابحاث الجديدة فى الطب والعلاج .. حبكت يعنى !
وفى استجابة سريعة منه اتعدل بجزعه قبالها يسألها بخبث وهو بيقرب منها :





