الفصل الخامس عشر من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس عشر طمس الهوية

التفتت تسألها بحيرة:
-بجد؟ يعني هيبقى كويس؟
أومأت لها مؤكدة:
-إن شاء الله، ادعيله وربنا هيقف معاكي إن شاء الله، حِملك هيبقى تقيل كل لما يكبر.
لم تكن تستمع لها جيدا وهي تركز بصرها عليه، ولكنها انتبهت لحديثها وهي تكمل:
-الطفل الداون مش مشكلة لكن مشكلته لما بيكبر.
جحظت عينيها وهي تلتفت بسرعه ناحيتها تسألها:
-طفل الداون؟ مين؟ ابني!
ابتلعت الممرضة ريقها وهي تخبرها:
-أيوه يا فندم، ابن حضرتك حالة داون، انتي متعرفيش ولا ايه؟
دارت بها الدنيا وتنفست بصعوبة ولم تستمع للمرضة وهي تواصل حديثها وظل عقلها يصدر إشارات بالرفض فخرج على هيئة إغشاء لحواسها ووعيها ففقدت توازنها وكادت أن تسقط مغشيا عليها لولا يد الممرضة التي أسندتها قبيل أن يرتطم جسدها بالأرض فاقدة للوعي.
-أيوه يا فندم، ابن حضرتك حالة داون، انتي متعرفيش ولا ايه؟
دارت بها الدنيا وتنفست بصعوبة ولم تستمع للمرضة وهي تواصل حديثها وظل عقلها يصدر إشارات بالرفض فخرج على هيئة إغشاء لحواسها ووعيها ففقدت توازنها وكادت أن تسقط مغشيا عليها لولا يد الممرضة التي أسندتها قبيل أن يرتطم جسدها بالأرض فاقدة للوعي.





