الخاتمة من رواية روضتنى بقلم أسماء المصرى
الخاتمة اسماء المصرى

الخاتمة
#روضتني
#أسماء_المصري
#زعيمة_مافيا_الروايات
كلما صعدت درجات الطائرة تذكرت اللحظة الأولى التي جربت هذا الإحساس لتعود بذاكرتها عدة ايام مضت وهي تقف بمطبخ ڤيلا الساحل تجهز له الطعام ريثما ينهي تدريه وخرجت ترص الاطباق على مائدة الطعام.
ذهبت لتناديه فاستمعت له يتحدث على الهاتف بصوت منخفض محاولا اخفاء الامر عليها:
-تمام، المهم زي ما فهمتكم لازم الدكتور يكون حاضر كل خطوه ﻷن أنا معنديش استعداد تتعب مني.
دلفت لينتبه لها فأغلق المكالمة:
-تمام خلص وابعتي مسدچ.
أغلق الهاتف فسألته بفضول:
-أنت بتخطط لايه؟ اكيد حاجه تخص العقاب اللي بقالك كذا يوم بتلمح له.
أومأ لها مبتسما وهو يؤكد:
-أظن اتأخرنا أوي عليه كمان، بس ملحوقه وبكره يوم الحسم.
اقتربت منه وجلست على فخـ ـذه تتد لل عليه بميا عة:
-مش ناوي تقولي؟
نفى بحركة صغيرة من وجهه فقـ ـبلته قبـ ـلة عميقة وابتعدت تسأله:
-طيب وكده؟
غمز نافيا من جديد وهو يحاوط خصـ ـرها:
-ﻷ.
عادت لتقـ ـبيله قبـ ـلة اعمق وابتعدت تسأله:
-وكده؟
حرك رأسه رافضا:
-بردة لأ.
سحبت نفسا عميقا وانحنت تقـ ـبل عنـ ـقه بنهم مطلقة اصوات همـ ـهمات واستمتاع وكأنها تتذوق وجبة لذيذه فعلت أنفاسه وعلت معها ضربات قلبه وابتعدت تسأله:
-وكده؟
أغلق عينه محاولا أن يتمالك نفسه وتكلم بصوت مبحوح متأثرا بما فعلته به:
-حاولي تاني يمكن أقولك.
وقفت تنزع عنها كنـ ـزتها البيتيه ولكنها تذكرت الطعام وعندما حاولت غلق ازرار الكنزة من جديد سحبها لتقع عليه فصرخت تحذره:
-اﻷكل هيبرد يا فارس وانا تعبت فيه اوي.
حرك حاجبيه غير مكترثا لها ووقف يستعد للخروج مشاكسا:
-براحتك، انا كنت خلاص هقولك ع العقاب.
تخطاها خارجا فتبعته بلهفة تسحبه من ذر اعه هاتفة بتوسل:
-قولي بقى عشان خاطري، خلاص مش مهم الأكل.
رفض ضاحكا:
-بصراحه انا جعان وريحة الأكل وصلت لي خلاص.
دا عب اسفل ذ قنها هامسا:
-ضيعتي الفرصه على نفسك يا سلطانه، وكده كده البلوزه هتتـ ـقلع بعد العشا بس بعد فوات الآوان.
غمز بنهاية حديثه فدبت الأرض بقدمها تلحقه بتوسل:
-عشان خاطري بقى.
جلس على المائدة ونظر حوله يسألها بحيرة:
-الولاد فين؟
ردت متذمرة:




