الفصل الخامس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن

هاشم : ليه بس كده ياعمى
ياسين بحده : ماتبطل اسلوبك دا ياعمده انت فاكرنى نايم على ودانى مش عارف باللى عامله ولدك لبت والدى عند مدرستها
هاشم بخبث : عندك حج ياعمى تزعل . دا انا هزجتوا ومسحت بكرامته الارض واسأل ” راجح” احنا جينا هنا جبل البت ماتوصل من مدرستها وخليته اتأسف واعتذر ل” راجح” لحد ماالراجل اقتنع وسامح
ياسين بقوه : باانه صفه
راجح بأحراج : خبر ايه يابوى بصفتى انى ابوها
ياسين : انت تسامح فى اللى يخوصك لكن اللى يخوص العيله مايخوصكش
هاشم وهو بيحاول يلطف الجو : براحه شويه ياعم ” ياسين ” دا كلمه فى لحظة غضب وعدت
ياسين : عدت على مين يا” هاشم ” ؟ يجولها ابويا اللى عملكم سعر لما فكرنا نناسبكم . ولا التانيه يمد يدوا عليها . ليه مالهاش ناس اياك. … بقلم بنت الحنوب
معتصم برعونه : انا مضربتهاش انا اخرى مسكتها مد دراعها وبس
ياسين ل” هاشم ” وهو بيشاور على ” معتصم ” بعصايته : شايف الغلط . جولى ان كان عاجبك كلامه
هاشم وهو بيحزر ابنه : بس يا واد انت اجعد ساكت
قالها وبعدين اتوجه بنظره ل”ياسين”
شوف ياعم ” ياسين” امسحها فيا المره دى
ياسين بعصبيه : امسح ايه ولا يه . مش انت ولدك جال انك عملتلنا سعر لما فكرت تناسبنا وانا بجولك اها احنا مش عايزين نسبكم
هب هاشم واقف هو وابنه مصدمومين
وااه انت كده بتكبرها ياحج ” ياسين وبتشعللها بعد الدنيا ماهديت واحنا اتصالحنا مع ابوها
ياسين كمان هب واقف قصادهم يواجهم
ابوها دا يبجى ولدى يعنى كلمته بعدى
هاشم : صح الكلام دا يا ” راجح” انت هاترجع فى كلامك معانا … بقلم بنت الجنوب
راجح وقف يرود ويصحح لهم : اولا انا لا يمكن اكسر كلمه لابويا ولو على رجبتى
والتانيه بجى . انا جولتلك ان البت هى اللى تحكم لورضت بالصلح تمام لو ماردتش يبجى خلاص
هاشم بزعيق : واحنا من امتى البنته عندينا بتحكم
راجح : يعنى انت عايز ولدك يمد يده عليها ويغلط فى اهلها وهى لسه مدخلتش بيته وانا يبجالى كلمه عليها بعد كده
معتصم بزعيق وعصبيه : يعنى انت هاتتبع الراجل الخرفان ده وتفشكل الخطوبه
خرفان فى عينك جليل ادب عديم الربايه . اسمع ياعمده شبكتم هاتوصلكم واحنا معندناش بنته للجواز
قالها ” راجح” بشده وقوه للعمده اللى سحب ابنه عشان يخرج وهو بيتوعد ل” راجح” ووالده





