الفصل الخامس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن

ماشى يا” راجح ” ماشى ياحج “ياسين ”
………………………………… بقلم بنت الحنوب
خرج العمده ” هاشم ” يجر ابنه ” عاصم ” وهو بيحاول يسيطر عليه بالعافيه عشان ما يرتكبش فعل متهور تانى يعك بيه الدنيا اكتر ماهى معكوكه . لكنهم بعد ماخرجوا وجدوا ” عاصم ” ساند على جزع نخله بشكل يشبه بالعصابات والمجرمين . حسوا بالخوف من شكله
هاشم من مكانه شاورله بايدوا يسلم
ازيك يا” عاصم” .
وكانت النتيجه انه مردش وفضل باصص بعنيه بنظرات ماطمنش.
هاشم حس بالخوف مسك ابنه عشان يمد بخطوته ويهرب خالص من نظراته
……………………………. بقلم بنت الجنوب
ماصدق ” عاصم ” يمشى العمده . و بسرعه اتوجه يدخل بيت عمه ” راجح” بحجة انه هايخد جده يروحه بيته
بس الحقيقه انه كان هايموت ويعرف اللى حصل .
اول مادخل فوجئ ب” بدور ” فى حضن جدها وهى بتضحك بشكل يجنن فهرب بعينه عنهم ناحية
عمه ” راجح” اللى قاعد مسهم
هو ايه اللى حصل ؟
نعمات هى اللى ردت : مافيش ياولدى اصل بت عمك فرحانه عشان اتفشكلت خطوبتها من ” معتصم ”
حس بقلبه هايوقف من الخضه الجميله دى بس حاول يبقى مسيطر ومايظهرش سعادته اللى بانت فى عنيه من غير مايتكلم … بقلم بنا الجنوب
ياسين بلؤم : ماتيجى تشوف بت عمك اللى اتجننت يا” عاصم”
بدور اتكسفت و” عاصم ” ارتبك جداً من جراءة جده وهزاره المكشوف لدرجة انه معرفش يرد عليه فاتجه لعمه اللى حاطط ايده على خده : طب وانت ليه زعلان ياعم
راجح : مش زعلان ياولدى انا بس خايف من غدر العمده
عاصم بعصبيه : يجدر يفتح خاشمه ولا يعمل معاك اى دجة نجص . عشان كنت دافينهم هما وولده مع بعض
ياسين وهو بيلعب فى حواجبه بانبساط
ايوه كده ياسبع . طالع لجدك
الكل ضحك حتى ” راجح ” نسى اللى كان قالقه و” بدور” بقت تدارى فى ضحكتها بكسوف . جنن ” عاصم ” بزياده
وعلى حين غفله “عاصم ” اتكلم بقلة حيله قدامها
ما كفايه بجى ياجدى خلينا نمشى الدنيا ليلت .
……………………….. …………. بقلم بنت الجنوب
تانى يوم
دخل قاعة المحاضرات وهو عينه بتدور عليها وهايتجنن عشان يشوفها . لاقاها قاعده مكانها جمب ” نوها ” و” بثينه” .كان هاين عليه يشدها من شعرها ويعرفها ازاى ماتردش عليه تانى فى الفون وتسيبه يستناها بالساعتين بعربيته وفى الاخر يعرف انها مشيت مع زميلاتها من غير ماتعبره . كان بيشرح وهو جواه بركان بيغلى . نفسه الوقت يخلص بسرعه عشان يحاسبها حساب عسير . لازم يربيها . لازم . اكيد هايربيها . بقلم بنت الجنوب



