الفصل الخامس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن

فضلت ” بدور” عينها عليها لحد ماخرجت من الباب . اللتفتت تانى تراقب الطريق من الشباك . فرحت لما لقت جدها بينزل من عربية ” عاصم ” قدام بيتهم
………………. ………….. . . بقلم بنت الجنوب
عاصم وهو بيمسك ايد جده يساعدوا فى النزول من العربيه : حن عليك ياجدى خلينى اخش معاك
الجد ” ياسين” وهو بينفخ
وبعدين معاك . احنا اتفجنا على ايه بس ؟
قالها وكان بيتحرك عشان يمشى لكن ” عاصم ” مسكه من ايدوا وقفه
ياجدى العمده هاشم تعبان وهايلف عليك زى مالف على عمى دا شغلته الكلام الناعم
ياسين بزهق : وبعدين معاك سيبنى ادخل بس الاول . ومتجلجش انت وجول يارب
ساب ايدوا “عاصم ” وهو بيدعى بتوتر ويقول يااارب ياارب . عينه اترفعت لفوق فلمحها واقفه فى شباك اؤضتها بتبصله . وكأن الدنيا فضيت من حواليه ومبقاش فيها غير هى وهو
واقفه بتبصلوا وكأنها كانت مستنياه . مجرتش تستخبى منه كعادتها .
………………………..بقلم بنت الجنوب
راجح كان قاعد فى نص هدومه مع العمده وابنه اللى كان بينفخ بزهق منتظر دخول بنته اللى بقالها ساعه من وقت ماقالتلوا انها هاتغير هدومها وتيجى ولسه مجاتش
مع انه بعتلها اختها فوق الاربع مرات وبرضوا لسه مجاتش
العمده هاشم : خبر ايه يا ” راجح” العروسه مش عايزنا نصالحها ولا ايه ؟
راجح : ليه بس ياعمده دى اكدتلى انها جايه
معتصم بعنجهيه : مش باين ياعمى انها جايه اديلنا ساعتين مستانين ومحدش دخل … بقلم بنت الجنوب
ولا هتدخل !!
قالها الجد ” ياسين” وهو داخل . فورا قام ” راجح” من مكانه يسنده
ابوى اهلا بيك يابوى اتفضل معانا .
اتقدم العمده يسلم عليه بكل زوق : يااهلا يااهلا . دا احنا انهارده عيد على كده . ان شوفناك ياعم ” ياسين”
ياسين بغموض وهو بيسلم : يااهلا ياهاشم
اتقدم ” معتصم ” بعد ابوه يسلم كمان لكن ” ياسين” زاح الكفه الممدوده : بعد ياض عنى
وكأن جردل ميه بارده اتدلق عليه بص لوالده مصدوم من الاهانه . لكن والده شاورلو بعينه عشان يهدى ويتصرف بحكمه
راجح كمان قعد والده وهو مازال مصدوم من فعله
ياسين بعد ماقعد : ها كنتوا بتجولوا ايه جبل ماادخل
هاشم بلؤم : يعنى هانجول ايه بس دا احنا نسايب وحبايب
ياسين : كنا . كنا نسايب وحبايب لكن دلوكت لا




