الفصل الخامس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن

عاصم وهو بيعد الغلطات بايدوا قدامهم بعصبيه
يعنى غلط فيها وفى ناسها لا وكمان مد ايدوا عليها
لا بجى الواد مالوش ديه عندى
قالها وهو قايم
اوجف عندك ياواد انت . خليك كد كلامك ولا ناسى انك ادتنى وعد
قالها ” ياسين” وهو بيخبط بعصايته بحسم عشان يوقفوا
عاصم وقف مكانه وصوت نفسه بقى مسموع بخشونه
صباح كملت : اسمع كلام جدك يا” عاصم ” بلاش عند
برضوا ماتحركش ولا كان ناوى يرجع
وقفت هى كمان توقفوا بصوتها الناعم
حن عليك يا”عاصم” . ارجع ياواد عمى
ساعتها لف ناحيتها لا ارادى وعينه جات فى عينها اللى كانت بتترجاه . مشاعر قويه هزت كيانه كله لما سمع صوتها وهى بتنطق اسمه اللى فضل يرن فى ودانه وعينه فى عينها . لكنه فاق منها لما ياسين كرر بهدوء
ياللا يا” عاصم ” ماتجفش مكانك ياولدى وتعالى نتكلم مع بعض كلام كبار
كان واضح اوى من شكله وهو راجع انه بيحاول يسيطر على اعصابه بصعوبه . بيحاول بكل قوه يعيد السيطره على مشاعره اللى بنظره واحده منها صاحتها من تانى
ماصدق وصل عند جدو عشان يقعد عالكنبه قباله ويديها ضهره لعل وعسى يستعيد توازنه من تانى
وفى محاوله لاستعادة تركيزه : انا رجعت اها ياجد . سمعنى كلام الكبار
الجد” ياسين” بمكر وحكمه : هاجولك بس بينى وبينك
.. جومى ياصباح خدى البنته من هنا
صباح : حاضر يابوى .. يالا يابنات
بدور : لا ياعمتى انا ماشيه احسن . ياللا يا “نيره” مع السلامه ياجدى
ياسين : استنى يا “بدور ” انتى الواد دا لو فلتك من شبكته هاتزعلى يابتى
بدور بسرعه ولهفه : لا ياجد بالعكس . دا انا نفسى اخلص من الشبكه الزفت دى
ياسين : وااه لدرجادى يابتى
بدور : واكتر ياجدى والله دا انا كل يوم بتحايل على ابويا
ياسين : خلاص يابتى روحى انتى دلوك وتتعدل ان شاء الله
بدور بأمل ممزوج بفرحه : ماشى ياجدى سلام بجى .
مشيت” بدور ” مع ” نيره” وسابتوا وهو حاسس بقلبه هايخرج من صدره من سرعة دقاته لدرجة انه ماسمعش جدى وهو بيكلمه واللى قرر يسمعه بصوت عالى
عاصم .. ايه .. انت سرحان وانا بكلمك
عاصم وهو بيفوق نفسه : ايوه جد انا معاك اهه
ياسين بهدوء : بجولك ياولدى ماينفعش نوجع عيلتين فى بعض عشان عيل زى ده ولا يسوى
عاصم فاق من الحاله اللى كان فيها ورجع لعصبيته



