الفصل الخامس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس من رواية ست الحسن

 

بنت الجنوب ❤

 

خلاص يا” نهال” ماتعمليش فى نفسك كده

دا اللى قالتوا ” نوها” تهدى بيه ” نهال ” اللى دموعها مانشفتش من ساعة مادخلت اؤضتها ورمت نفسها عالسرير تبكى

نوها بحزن على صاحبتها : بابنتى انتى كده هاتتعبى

… وبعدين بجى . والله لو ما اتكلمتى ورديتى عليا لاكون فاتحها مناحه زيك . وانت عارفانى دموعى جريبه

قالتها ” نوها” بصدق ودموعها فعلاً نازله منها

. رفعت عنيها ” نهال” لصاحبتها . غصب عنها ضحكت على طيبة قلب صاحبة عمرها … بقلم بنت الجنوب

 

 

نهال : يامجنونه انتى كمان بتبكى ليه

نوها بدموع ماوقفتش : ايوه يااختى اضحكى انتى . بعد ما خوفتينى عليكى

نهال وهى بتمسح دموعها : لاخلاص ماتخافيش صاحبتك جويه وتتحمل

نوها : صح يانهال ياعنى مش هاتبكى تانى

نهال : لا مش هابكى ولا هانهار صدجينى . الا جوليلى صح . هو مين بلغ ” مدحت ” بالخناجه .

نوها سكتت ومردتش و” نهال” فهمت

 

ياااااربى يا” نوها” انتى اللى جولتيلوا

نوها : طب اعمل ايه بس . ماهو لما جالك الكليه عشان يوصلك وملاجكيش سألنى وانا مجدرتش اخبى .. هو شد معاكى جامد اياك …… بقلم بنت الجنوب

 

 

نهال بألم : سيبك .. انا اتعودت على جسوته

نوها : لا يا” نهال” ماتجوليش كده انا شايفه انه مهتم بيكى وحاسه كمان انه بيحبك

نهال بعدم تصديق : حاساه . . ياحبيبتى دا خايف على شكله ومنظره

نوها : يانهال ماهو اللى حصل كمان مش جليل . الواد العفش ده بهدل الدنيا

نهال وهى بتضحك بين دموعها . هههه بس شكله كان يفطس من الضحك بعد ما ” رائف”مسح بيه الارض

نوها كمان بضحك : ايوه صح دا وشه بجى شوارع

نهال ” هههه يستاهل

……………. …………………… بقلم بنت الجنوب

 

كانت واقفه تبص من شباك اؤضتها اللى فى الدور التانى عالطريق بقلق وتوتر . بتعد الدقايق والثوانى

فجأه انتبهت لخبطة الباب

شخطت بزعيق وعصبيه : ميين

دخلت ” نهله” الصغيره وهى قرفانه

 

يا” بدور” ابويا بيجولك ياللا

بدور وهى بتبرق بعنيها : غورى جوليلهم جايه .

نفخت “نهله “بزهق

 

بتبحلجيلى ليه وانا مالى ؟ هو انتى هاتحطى غلبك فيا

بدور بحده اشد : بت انتى غورى من وشى انا مش نجصاكى

 

 

مشيت ” نهله” وهى بتبرطم : انتى تجولى غورى . وامى وابويا يجولوا روحيلها يا” نهله” استعجليها يا” نهله” . مفيش غير نهله تتهزق فى البيت ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *