الفصل السادس من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس رواضتنى

نهجت وبكت وهي تجد طريقته الجديدة عليها فسألته بحزن ظغى على ملامحها:
-هو ده شك ولا غيره ولا احطه في أي خانه يا مازن؟

رد عليها بحدة غريبة عليه:
-حطيه في اللي الخانه اللي تعجبك، أنا مش طرطور ولو بهزر وأضحك وافوت واعدي، فدة لاني مراعي الفرق الكبير اللي بينا، مش فرق سن وبس، لكن لحد انك تشوفيني مليش لازمه يبقى لازم اوقفك عند حدك عشان تعرفي كويس أنك متجوزه راجل مش عيل من سنك.

تركته وتحركت مبتعدة عنه فسحبها بعنف حتى ارتطم جسـ دها بجـ سده فتأوهت وهي تقول بحذر:
-براحه.

احاطت بطنها بخوف دون وعي منها فلاحظ تلك الحركة فنظر لها واعقد جبينه متسائلا:
-ايه ده؟

نزلت عبراتها لتغرق وجهها وقالت باكية:
-عرفت من يومين، وروحت انهارده لبابي عشان افرحه لاني مزرتهوش من يوم اللي حصل ففكرت انها فرصه كويسه ازوره عشانها، وبعدها طلعت على البيوتي سنتر عشان لما ترجع نحتفل سوا، ومقفلتش الفون بس من فرحتي نسيت اشحنه.

أشارت بيدها حولها للتجهيزات الرومانسية الحاملة التي جهزتها وقالت بحزن:
-وكل ده عملته عشان افرحك بالخبر.

❈-❈-❈

رفعت بصرها لوجهه وهي تحاول فهمه وسبر أغوار عقله، ولكنه أبتسم وكأنه يقول لها أن كل شيئاً على ما يرام، ولكن هيهات فضربات قبله تتحدث عكس لسانه؛ فأحاطت وجهه براحتيها وهمست:
-فارس!

وضع كفيه الغليظين على راحتيها المحاوطه لوجهه وابتسم لها هامسا بغزل:
-عيونه.

ارتفع تنفسها وقالت بخوف:
-انت مخوفني اوي، عشان خاطري احيكلي ايه الموضوع؟

مسح بيده على وجهها قائلا:
-متقلقيش من حاجه، أنا قدها وقدود.

حاولت التحدث من جديد، ولكنه قاطعها بسحب شفـ تيها بقـ بلة عميقة تجاوبت معها على الفور؛ فحملها متوجها لفراشهما وفور أن بدأ ينز ع عنها ملابـ سها تمتمت من بين نشو تها:
-فارس، أنت مشترتش الوسيله.

تحدث من بين لها ثة وقبلا ته التي يوزعها على طول عنقها:
-انتي السبب.

ارتفع بجـ سده مستندا على ساعديه ومزح معها مبتسما:
-لو مكنتيش اديتني جرعة النكد المعتاده مكنتش نسيت حاجه مهمه زي كده.

تجهم وجهها وزمت شفتيها بشكل طفولي وسألته بحزن:
-هو أنا نكدية؟

ضحك عاليا فهي دائما ما تردد هذا السؤال عليه؛ فانقض على عنقـ ها يمتـ صه بعنف وابتعد هامسا بسخرية:
-لا يا حبيبتي أنا اللي نكدي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *