الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب

 

_ وطبعاً مصطفى باشا مهران مينفعش يقعد على الأرض قدام الناس دي برستيجه ميسمحش…

 

بالحقيقة حقا مكانته لا تسمح لكن من أجلها كل شيء متاح، قطف ثمرة وجلس بجوارها مردفاً:

 

_ لأجل عينك يسمح..

 

إبتسمت إليها برضاء وقدمت إليه ثمرتها منتظرة ماذا سيفعل، الحمقاء تختبره وهو أكثر من مرحب أن يلمس مكان كان شفتيها عليه، مال ووضعها بفمه ثم همهم بمتعة مردفاً:

 

_ همممم إيه الحلاوة دي كلها…

 

ضحكت قائلة:

 

_ مغرور أوي بتشكر في الزرعة بتاعتك؟!..

 

حدق بعينيها مردفاً بهيام:

 

_ بشكر في شفايفك اللي خلت المانجا مسكرة..

 

خطير هو وهي غلبانة غلب السنين أمامه، يأخذها إلي مكان بعيد ويأخذ عقلها منها لتصبح قطعة من السكرة سريعة الذوبان بين يديه، أبتعدت بجسد مرتجف قائلة:

 

_ أحترم نفسك واتكلم معايا بأدب…

 

زفر بتعب حقيقي مردفاً:

 

_ حتى الكلام واقفه لي عليه حرام عليكي أنا بقى لي شهور مش عارف أبوسك..

 

بتحذير قالت:

 

_ قولت أحترم نفسك..

 

مال عليها قليلاً ثم همس إليها بوقاحة مردفاً:

 

_ بقي بذمتك الاحترام ده عاجبك نفسك مش جاية على قلة أدب ؟!..

 

عادت برأسها للخلف بخجل مردفة:

 

_ لأ مش جاية…

 

آت بأخره معها أخذ منها الثمرة ثم قامت من مكانه مردفاً:

 

_ أنتِ خسارة فيكي اللقمة قومي يا بت ورايا على الزريبة…

 

أنتفضت بفزع مردفة:

 

_ زريبة ؟!..

 

_ أيوة زريبه بقى لي ساعة بدلع فيكي ومش نافع معاكي هشغلك لحد ما تقوليلي بنفسك أنا عايزة قله أدب…

 

______ شيماء سعيد عبده ______

 

الأحمق هددها ونفذ تهديده بنفس اللحظة، ها هي ترتدي جلباب واسع ومعها إحدى الخادمات امرأة تظهر عليها الطيبة بأول الخمسينات تقريباً، وهو خلفها يقول:

 

_ يلا يا نبيله علمي سما هانم إزاي تحلب الجاموسة..

 

حدقت به سما بضيق مردفة:

 

_ خد بالك اللي أنت بتعمله ده مش كويس أنا عايزة أمشي من هنا…

 

أشار إليها على الباب مردفاً ببرود:

 

_ والله الباب قدامك أهو أمشي لو عرفتي السكة روحي.. إحنا هنا في مكان مقطوع ومفيش عربيات بتعدي..

 

أتسعت عينيها بذهول قائلة:

 

_ بس ده ظلم هو يا إما أشتغل يا إما أروح لوحدي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *