الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب

 

غمز إليها بمكر مردفاً:

 

_ في إختيار تالت لينا إحنا الأتنين أنتِ مش عايزة تعمليه..

 

آه يا حقير، نجوم السماء أقرب إليه من لمسها، رفعت رأسها بكبرياء قائلة:

 

_ أنا جاهزة يا طنط نبيلة علميني..

 

إبتسمت إليها السيدة وقالت:

 

_ تعالي يا ست هانم..

 

مع أول خطوة شعرت بالخوف والرفض فقالت:

 

_ طيب هو ممكن لو سمحتي أغير البتاع اللي أنا لابساه ده الأول..

 

تدخل مصطفي بالأمر وهو يأخذها من يديها ليعلمها بنفسه الطريقة مردفاً بجدية:

 

_ اللي أنتِ لابساه ده حماية ليكي..

 

رفعت حاجبها بسخرية مردفة:

 

_ يا سلام ده اللي هو إزاي بقى إن شاء الله؟!.. .

 

وضع يده فوق يدها وبيد يساعدها على الحلب مردفاً:

 

_ المواشي بتحس بصحابها ودايما ريحة صحابها بتحفظها، اللي أنتِ لابساه ده من عند نبيلة لو كنت دخلتك بهدومك كانت شمتك وعرفت انك غريبة ورفستك أول ما قربتي منها…

 

الآن مشاعرها يصعب وصفها، متوترة، خائفة، منبهرة، سعيدة، سألته:

 

_ أنت بتتكلم جد؟!..

 

_ طبعاً

 

_ لما هو كده ما رفستكش ليه بهدومك دي ؟!..

 

ضحك بخفة مردفاً:

 

_ لأني صاحبها يا سما وبأجي هنا كتير..

 

مع أول قطرة لبن وقعت بداخل العجان، إبتسمت بسعادة ثم قالت بفخر شديد:

 

_ مصطفى دي نزلت لبن بجد..

 

أبتسم إليها بحنان ثم أبتعد وتركها بمفردها مردفاً:

 

_ شطورة يلا كملي..

 

نفت مردفة ببعض الخوف مردفة:

 

_ لأ خليك معايا أنا لوحدي بخاف..

 

وضع يده فوق خصلاتها بحنان مردفاً:

 

_ متخافيش أنا معاكي وهي طيبة ومش هتعمل لك حاجة…

 

هل حديثه اعطي إليها القوة ؟!.. نعم هذا ما حدث بدأت تعمل بحماس يزيد كلما انتهت من جاموسة وذهبت للآخري بالبداية يدعمها هو وبعدها يتركها تكمل بمفردها.. انتهت..

 

انتهت فقامت من مكانها بعلامات النصر مردفة:

 

_ طلعت جامدة وشاطرة وخلصت كل ده لوحدي وأنت الخسران..

 

أشار إليها مردفاً:

 

_ برافو عليكي ندخل بقى على المرحلة اللي بعدها..

 

صرخت بغضب:

 

_ مرحلة إيه اللي بعدها هو أنت جايبني هنا تذلني؟!..

 

جذبها من خصرها لتبقي بين يديه مردفاً برجاء:

 

_مش جايبك أذلك جايبك ادلعك وأنتِ اللي مش عايزة تدلعي ما ترضي بقى..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *