الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب

أنتفض من محله يجذبها ليضعها بينه وبين المكتب مردفاً:
_ عايزك… يا بت عايزك وتعبت ما تيجي نجيب مراد بقى وكفاية فرهدة..
حالته كانت خطر والعناد الآن سيزيد الأمر خطوة فأفضل شئ تستخدم أسلوب الدلال فقالت بنعومة:
_ مش أنت وعدتني تحل كل مشاكلك وبعدين هتعملي فرح كبير وتقول للناس إني مراتك ونجيب مراد براحتنا؟!..
لو لم يعلم باتفاقها مع والده وموعد سفرها لكان صدقها، حدق بها بشك مردفاً:
_ ما هو أنتِ مش راضية تصبري شوية وأنا مش عارف أحل حاجه وأنتِ بعيد عني..
للحظة شعرت بالضعف، شعرت إنها تود البقاء بجواره مهما حدث، آه يا حمقاء بالقليل من الكلمات أكل عقلك، مصطفي دائما صاحب كلمات معسولة بينهما وبالحقيقة الأمر مختلف تماماً، أبتلعت ريقها بصعوبة وهمست بحديث تعلم إنها أخذت قرارها بعدم تنفيذه:
_ ماشي هصبر عليك بس أنت متضغطش عليا ولا تخليني أعمل حاجة غصب عني لحد ما تنفذ كل اللي وعدتني بيه..
رغم كل الاشارات المؤكدة على كذبها الا أنه قرر أعطائها ثقته فقال:
_ كل طلباتك أوامر هعملك كل اللي أنتِ عايزاه مادام هتفضلي جانبي..
أبتعد فأخذت نفسها براحة أخيراً وقدرت على السيطرة لو قليلاً على جسدها مردفة بنبرة ضائعة:
_ شكراً..
_ العفو…
حمحمت قائلة بهروب:
_ أنا رايحة اكمل معاهم..
رفض قائلا:
_ لأ انا كنت بعاند فيكي بس متتعبيش نفسك…
رفعت رأسها بكبرياء قائلة:
_ وأنا كنت بعمل لأن الموضوع بالنسبه لي حلو ومبسوطة بيه مش عشان أنت قولتلي ورايحه أكمل..
سند ظهره بإبتسامة وقال برجاء قبل أن تذهب:
_ استني عايز اطلب منك طلب..
سألته بترقب:
_ إيه ؟!..
برجاء قال:
_ وحشني أكلك وعايز أكل النهاردة من أيدك ممكن؟!..
يا الله ماذا يريد منها حقا لا تعلم، مشاعرها أمامه تضيع وقلبها ينتفض وعقلها يرفض كل هذا، أومات إليه مردفة:
_ أكيد ممكن…
________ شيماء سعيد عبده _____
حقق أمنية صغيرة بقلبه وأكل من طعام صنعته بيدها، تدلل عليها مردفاً:
_ أكليني بأيدك كده..
حدقت به بتحذير مردفة:
_ عندك أيد كل واتلم بقى..
رفع المعلقة وقال وكأنه يفكر بأمر ما:




