الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الواحد و العشرون من رواية قيد حب

 

نفت بدلال مردفة:

 

_ تؤ بعينك..

 

نفذ صبره وإذا اغتصبها سيكون من حقه، جز على أسنانه بغيظ وقال:

 

_ يعني أنتِ راضية تحلبي البهايم ومش راضية تبقي في حضني؟!..

 

_ أيوة راضية..

 

مستفزة وهو على أخره منها، أومأ إليها مردفاً:

 

_ وماله روحي بقى أعملي لنا باللبن اللي جبتيه عيش فلاحي ناكله..

 

أتسعت عينيها بذهول وقالت:

 

_ كدة كتير أوي وبعدين ده أعمله إزاي ده؟!..

 

_ نبيلة هتعلمك..

 

الله عليك يا ظالم، ها هي تجلس مع نبيلة وخادمة أخري تتعلم منهما، لتكون صريحة الأمر مسلي بالنسبة إليها جداً، دون أن يشعر اعطي إليها فرصة للهروب من مشاكلها وزحمة أفكارها، دلف إليهم مردفاً بهدوء:

 

_ سيبي اللي في أيدك يا سما وقومي أعمليلي فنجان قهوة..

 

لولا وجود الخادمات لكانت مسحت بكرامته الأرض، إجابته وعينيها على عملها:

 

_ مش فاضية في ناس كتير جوا أطلب منهم.. .

 

ببرود قال:

 

_ أي حد من اللي جوا ممكن يكمل شغلك لكن قهوتي محدش هيعملها غيرك وكلمة كمان هنبات النهاردة هنا…

 

لا يستحيل أن تنام معه تحت سقف واحد وخصوصاً الليلة، أنتفضت من مكانها مردفة بإبتسامة مرغمة عليها:

 

_ روح أرتاح وخمس دقايق والقهوة هتكون عندك وأنا عندي كام مصطفى يعني..

 

ببراءة قال أشار إليها بأحد أصابعه على رقم واحد:

 

_ مصطفي واحد…

 

قالها وذهب لتقول بغيظ:

 

_ كانت هتبقى مصيبة كبيرة لو ربنا خلق منك أكتر من واحد..

 

بعد خمس دقائق دلفت إلي غرفة مكتبه ومعها فنجان القهوة قدمته إليه بغضب مردفة:

 

_ القهوة…

 

رفع عينيه إليها مردفاً:

 

_ قدميها بأسلوب أحسن من كده..

 

_ يا سلام ده اللي هو إزاي بقى إن شاء الله؟!..

 

ببساطة قال:

 

_ بدلع… ادلعي وأنتِ بتحطي القهوة قولي كلام حلو ولو عايزاني أبقى مبسوط منك أوي اتحرشي.. بوسه هنا حضن هنا وووو…

 

ضربته بكتفه مردفة بغضب:

 

_ أحترم نفسك وبطل قلة أدب أنا مش شغالة عندك… اللي خلاني أعمل القهوة دي اني مرضيتش أقل من الستات اللي قاعدين بره وأقولك عندك اللي بيخدموك…

 

رفع عينيه إليها ليجدها شهية، جلوسها بحرارة النيران لبعض الوقت أعطي إلي وجهها لون أحمر مع بشرتها البيضاء زادها إغراء وهو حالته صعبة بلا مجهود ما بالك بالمجهود الرائع هذا..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *