الفصل التاسع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع من رواية قيد حب

 

رغم عدم راحته إلا أنه سيشاهد بنفسه ما برأسها، نفي بحركة بسيطة من رأسه وقال:

 

_ لأ يا ستي مفيهاش حاجة اعملك أكبر حفلة خطوبة في البلد يوم الخميس الجاي حلو كدة؟!..

 

أومأت إليه بإبتسامة ناعمة وقالت:

 

_ حلو يا أبو مراد..

 

هل قالت أبو مراد ؟!.. يا الله كم هي جميلة من بين شفتيها، بكلمة صغيرة منها شعر بمتعة العالم وما فيه…

 

______ شيما سعيد ______

 

بالمساء..

 

بعد يوم ثقيل عاد عز إلي المنزل، فتح باب غرفته واقصي أمنية لديه أن يلقي بجسده فوق الفراش، أغلق الباب خلفه وو… لحظة… لحظة.. ما هذا ؟!.. ما هذا حقا ؟!.. رأي بعينيه أجمل إمرأة ممكن يراها رجل بأكثر وضع مغري على الإطلاق..

 

أغلق عينيه لعدة ثواني ثم فتحتها ليجدها تنظر إلي الفراش بخجل، تعالت درجة حرارة جسده من سحر جمالها عليه وأقترب منها بخطوات مترددة مردفاً:

 

_ ليلي بتعملي إيه هنا ؟!..

 

لا تعلم، تقسم أنها لا تعلم ما آتي بها الي فراشه، إجابته بنبرة مرتجفة:

 

_ مش أنا مراتك والمفروض أكون معاك في نفس الاوضة؟!..

 

للأسف يا صغيرة صوتك المتوترة لم يصل إليه فهو كان الله بعونه بعالم آخر، مسحور، مبهور، واللعنة الحقيقية إنه بدأ فقدان السيطرة على نفسه، جلس أمامها ثم جذبها لتلتصق به هامسا:

 

_ إزاي ربنا اداكي كل الجمال ده لوحدك ؟!..

 

رائحته مهلكة وأنفاسه الساخنة تلعب على وتر أنوثتها بمهارة دون حتي أن يبذل مجهود، ارتجف جسدها بشعور جديد عليها لكنه لذيذ جدا، همست:

 

_ بجد شكلي عجبك ؟!..

 

أومأ إليها مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة:

 

_ فوق ما تتخيلي..

 

ابتسمت بقلب يود الخروج من بين ضلوعها، أقترب منها أكثر لتعود خطوة للخلف، مهما فعلت هي خائفة تائهة لا تعلم أين الصواب أو إلي أين ستصل، حدق بها متعجباً ثم سألها:

 

_بتعظي ليه خايفة والا مش عايزة؟!..

 

_ الأتنين..

 

_ ولما هو الاتنين لبستي كده ليه وجيتي هنا؟!…

 

يبدو انها خربت الدنيا بحديثها العفوي، خالتها معها حق هو جعلها تحمل إسمه حتى تعيش ببيته فمن حقه الإقتراب منها، عضت على شفتيها لتعطي إلي نفسها بعض القوة وقالت بخجل:

 

_ هو مش طبيعي أكون خايفة ومكسوفة في موقف زي ده؟!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *