الفصل التاسع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل التاسع من رواية قيد حب

ضحكت بخفة وقالت:
_ شكراً على كل حاجة بتعملها معايا يا عز..
______ شيما سعيد ______
بمنزل سما..
سألتها السيدة نوال بتعجب مردفة:
_ أنا مش فاهمة اللي في دماغك يا بنتي وخايفة عليكي ناوية على إيه بالظبط اللي زي مصطفى ده إحنا مش أده ومينفعش نلعب معاه..
حدقت بوالدتها بقلة حيلة ثم قالت:
_ ماما ممكن كفاية خوف بسبب خوفك ده خليتينينا نسيب بيتنا وحياتنا وعمي واولاده ياخدوا فلوسنا، بعدين أنا مش هلعب مع مصطفى ولا هقف قدامه كل الموضوع إني هتحمله لحد ما العدة تخلص وبعد كده هسيب له البلد كلها وأمشي..
دقت على باب المنزل أغلقت الحديث بينهما فقامت سما من مكانها مردفة:
_ ده أكيد حمزة هروح افتحله على ما حضرتك تحضري لنا العشا..
ذهبت لتفتح الباب ليسقط قلبها أرضا بخوف، هل هذا السيد حسام ؟!.. نعم هو يقف أمامها بكبرياء ووقار حاولت التغلب على خوفها مردفة:
_ خير ؟!..
دفعها إلى الداخل ثم دلف وأغلق الباب خلفه مردفاً:
_ مش معقول هستاذن عشان أدخل بيت إبني ولا أنتِ رأيك إيه ؟!..
أومأت إليه بهدوء مردفة:
_ طبعاً عندك حق وطالما البيت بيتك بقى اتفضل أقعد في أي حتة تعجبك لحد ما أرجع لحضرتك..
لم تعطي له أي فرصة للحديث ودلفت إلي غرفة نومها، أخذت نفسها ثم قامت بالاتصال على مصطفي الذي أجاب مردفاً:
_ وحشتك صح ؟!.. عموما كلها 10 دقايق وأكون في البيت..
ابتسمت بسخرية مردفة:
_ باباك في الصالة بره هتيجي كمان 10 دقايق زي ما بتقول والا هقف قدامه لوحدي..
سمعت صوت أنفاسه العالية لتشعر أنه دلف بحرب مع والده ربما بنهايتها تأخذ حقها منه، قال بقلق:
_ مش عايزك تخافي أطلعي أقعدي معاه وأنا دقايق وهكون عندك..
أغلقت معه الخط وخرجت للسيد حسام وجدته يجلس أمام والدتها واضعا ساق فوق الآخر فقالت:
_ كملي تحضير العشا يا ماما واعملي حساب مصطفى وسيادة اللوا..
حدقت بها السيدة نوال بقلق لتبتسم إليها بهدوء، خرجت الأخري فجلست أمامه مردفة:
_ لو حضرتك جاي عشان مصطفى فهو قدامه دقائق ويبقى هنا..
ضحك السيد حسام بسخرية مردفاً:
_ أنا جاي عشانك أنتِ كنت فاكرك اذكى بكتير من انك تقفي قدامي وتعلني جوازكم بس طلعتي غبية، لو عايزة نصيحة مني تخافي على نفسك وعلى اللي منك وتختفي من حياه ابني خالص..





