الفصل التاسع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع من رواية قيد حب

 

_ قول كده بقى أنت كنت مطلق راجعي عشان تفعص براحتك..

 

أتسعت ابتسامته وقال بصدق:

 

_ أيوة أصل أنا عارف نفسي كل ما اشوفك طاقه قله الأدب عندي بتعلى..

 

_ أبعد عني أنت كاتم على نفسي أقسم بالله هصوت والم عليك المكان كله..

 

أبعد رأسه عنها من شدة الصداع وصوتها العالي ثم أشار إليها على الباب مردفاً:

 

_ وتصوتي وانتِ هنا ليه أفتحي الباب وعرفيهم كلهم..

 

ابتسمت بسخرية مردفة:

 

_ ده أنت قلبك جمد مبقاش همك حد بقى..

 

ابتسم إليها ونام بكل هدوء على فخذها مردفاً:

 

_ طول عمري قلبي جامد بس مبحبش الصداع، لما ادخل نفسي في مشكله يبقى على حاجة تستحق…

 

_ أنت تقصد اني مستحقش تدخل نفسك في مشاكل عشاني؟!..

 

تنهد وحدقت بها مردفاً بهيام واضح من نظراته:

 

_ أنتِ تستحقي أموت عشانك..

 

_ يا سلام ولما هو كده كدبت من الأول ليه؟!.

 

نظر إلي سقف الغرفة وقال بشرود:

 

_ عايزك تتخيلي معايا واحد شاف واحدة بالصدفة على السلم بقى هيموت عليها، تفتكري دي حاجة طبيعية؟!.. الإجابة لأ مفيش حاجة إسمها كده، وقتها حسيت انك بنت حلوه نفسي فيها فليه ادخلك وادخل نفسي في حرب ما دام ممكن نبقى مع بعض واخد اللي نفسي فيه من غير مشاكل!!… بس من يوم ما اتجوزتك وأنا كل يوم بحس ان لو في يوم بعدتي عني مش هقدر اتنفس أنتِ تقريبا مرض لأزم اتعالج منه بس أنتِ عارفة المصيبه فين؟!..

 

لتكون صادقة حديثه أرضي غرورها وجعلها تعلم ما أين يمكنها أخذ حقها منه، فأخذت نفسها براحة وقالت:

 

_ فين ؟!..

 

_ إني مش عايز اتعالج يا سما..

 

______ شيما سعيد ______

 

بحديقة منزل مهران..

 

جلست ليلي فوق الأرجوحة وبيدها هاتفها تتصفحه، أقتربت منها السيدة سميرة وقالت بإبتسامة هادئة:

 

_ لو فاضية عايزة اتكلم معاكي شوية..

 

تركت ما بيدها وقامت من مكانها مردفة:

 

_ طبعا فاضية…

 

_ طيب تعالى تقعد جوا الجو هنا ساقع..

 

جذبتها حتي غرفة نومها مع السيد حسام ثم أغلقت الباب خلفهما وجلست بها على الفراش مردفة:

 

_ وبعدين يا لولو هتفضلي أنتِ وعز كده لحد امتى؟!..

 

رفعت ليلي حاجبها بتعجب مردفة:

 

_ مالنا أنا وعز يا خالتو؟!.. والله أنا لا بقرب منه ولا بعمل أي حاجة تضايقه حتى من يوم الحفلة مشفتوش..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *