الفصل الرابع من رواية روضتنى بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع روضتنى

الفصل الرابع

#روضتني

#اسماء_عادل_المصرى

#زعيمه_مافيا_الروايات

 

أنت من تختار أن تكون قوياً أو ضعيفاً في الحياة..

أنت صاحب القرار..

آل باتشينو

❈-❈-❈

نظرت في ساعة الحائط فوجدتها تخطت الواحدة ظهرا؛ فحملت رضيعتها والتفتت تحدث تلك الحنون التي تداعب صغيرها:

-داده، انا يا دوب اجهز عشان اروح للدكتوره، بس هكلم نرمو تيجي تقعد معاكي بالولاد، اكيد مش هتقدري عليهم لوحدك.

 

استحسنت حنان الفكرة ولكنها قالت بترو:

-اظن شيرين اقرب يا بنتي، كلميها هي تيجي ولا چنى……

 

قاطعتها موضحة:

-بس شيري تعبانه من الحمل وكمان…

 

صمتت فهي تعلم بمشكلتها مع زوجها ولم ترد أن تظهر أمامها بالمعرفة بعد تنبيه فارس لها بهذا الشكل الصارم، ففكرت بمهاتفة چنى ولكنها عادت وتذكرت اخبارها لها أمس بخروجها للمصفف من أجل اﻻحتفال مع مازن بأمر خاص لم ترد إخبار أحدا به فلم تجد سواها، اختها ورفيقتها الروحية التي لا تشعر بالاكتمال سوى معها ففسرت رغبتها قائلة:

-محدش فاضي غير نرمو يا داده، انا هكلمها وابعت لها السواق على ما اجهز.

 

امسكت هاتفها واتصلت بها فردت اﻻخيرة بتعب:

-الو.

 

تعجبت ياسمين من نبرتها فسألتها بلهفة:

-مالك؟ انتي كويسه؟

 

ردت عليها بصعوبة:

-ايوه الحمد لله، كنت تعبانه الصبح شوية بس بقيت أحسن.

 

سألتها متلهفة لسماع ردها:

-كان مالك؟ ايه اللي حصلك فهميني؟

 

اجابت بتوضيح:

-شوية تعب يا سو متقلقيش، انا حتى كلمتك الصبح بس فارس رد وقالي انك نايمه.

 

زفرت انفاسها بضيق وعقبت:

-چاسمين مش بتنيمني خالص.

 

ضحكت نرمين:

-ولسه ياما هتشوفي.

 

ابتسمت وهي ترد:

-بكره افرح فيكي إن شاء الله.

 

لم تعقب على حديثها واطرقت رأسها لاسفل بحزن حاولت اخفاءه، فهي لا تشعر السعادة في حياتها ولكنها آثرت الصمت كعادتها، وعندما طال صمتها هتفت ياسمين بقلق:

-انتي فيكي ايه؟ انا رايحه للدكتورة وهعدي عليكي وانا راجعه.

 

رفضت مبررة:

-ملوش لازمه تتعبي نفسك وانتي لسه تعبانه، وكده كده ماما هنا من بدري.

 

اتسعت حدقتيها وهي تسألها بخوف:

-طنط عندك! يبقى انتي تعبانه ومش عايزه تقوليلي.

 

حاولت تهدأتها وقالت موضحة:

-يا حبيبتي انا كويسه والله، شوية دوخه وراحوا لحالهم.

 

ابتسمت ياسمين من حديثها وقالت مازحة:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *