الفصل التاسع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل التاسع من رواية قيد حب

إجابتها السيدة سميرة بقلة حيلة:
_ ما ده اللي أنا أقصده يا بنتي عز جوزك وشاب ممكن أي ست تأخده منك، سايباه في أوضة وأنتِ في أوضة حتى مش بتفكري تقربي منه ولا يبقى بينكم أي كلام هتوصلي لفين باللي أنتِ بتعمليه ده؟!..
خجلت من قول أي كلمة تصف بها مشاعرها إلي عمتها، كيف تقول إنها لا ترغب بالاقتراب ومكتفية بالتعامل البسيطة بينهما؟!.. أخذت نفسها بتوتر مردفة:
_ هو اللي بعد الفرح ما خلص قالي هفضل في نفس اوضتي عادي ومش هيبقى في بيننا أي حاجة، مش حابة أضايقه واحنا الاتنين مرتاحين كده..
طبطبت السيدة سميرة على فخذها بحنان وقالت:
_ محدش فيكم هيرتاح كده يا حبيبتي، أنتِ دلوقتي مراته وهو جوزك حلال بعض، لأزم تنامي معاه في أوضة واحدة وتخليه يقرب منك ويحبك كل ده الست اللي بتعمله عشان بيتها يفضل واقف، لو هو حب واحدة غيرك دلوقتي وقال أنا عايز أتجوزها وقتها مين اللي هيبقى خسران أنتِ ولا هو؟!..
حقا لا تعلم وطفح بها الكيل، حركت رأسها بعجز مردفة:
_ مش عارفة يا خالتو قوليلي حضرتك عايزاني أعمل إيه وأنا هعمله..
جذبت السيدة سميرة من جوارها حقيبة سوداء قدمتها إليها وقالت:
_ هتأخدي اللي في الشنطة ده وتلبسيه جوه أوضة جوزكخ وتستنيه لحد ما يرجع من شغله، هو أول ما هيشوفك هيفهم انك موافقة تبقي مراته، وصدقيني يا بنتي مش عشان هو ابني بس لو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقي راجل زيه..
أبتلعت ريقها بصعوبة وخطفت نظرة سريعة لتري ما بداخل الحقيبة لتتسع عينيها بذهول مردفة:
_ إيه ده؟!..
ببساطة أجابت:
_ بيبي دول..
تعلم وكانت امنيتها الوحيدة أن تنفي السيدة سميرة ما فهمته، قالت بخجل:
_ لأ يا خالتو طبعاً أنا مقدرش أعمل حاجة زي دي، بعدين علاقتي بعز متسمحش إنه يشوفني كده..
_ يا حبيبتي علاقتك بعز تسمحلك يشوفك من غيره خالص ما تفوقي بقى يا بنتي وتفتحي دماغك معايا..
_ يعني أعمل إيه أنا مش فاهمة ؟!..
_ تعملي اللي قولتلك عليه بالظبط وتدعيلي، ربنا يفرحني وأشوف عيالكم أنتِ ومصطفى قريب..
قبل أن تعترض دلف السيد حسام لتقوم من مكانها ليقول إليها:
_ ازيك يا ليلى عاملة ايه؟!..
ابتسمت بتوتر مردفة:



