الفصل التاسع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع من رواية قيد حب

 

سما ؟!.. أم مراد ؟!.. هل تحدث الآن وأعلنت رفضها إليه ؟!.. نعم هذا ما حدث، دار بوجهه إليها مردفاً بوقاحة:

 

_ هي تختار أنتِ لأ مش محتاج رأيك في حاجة..

 

لا لم تتحمل أكثر قامت من مكانها مردفة بغضب:

 

_ هو إيه اللي مش محتاج رأيي هو أنا خدامة عندك؟!.. على فكرة أنا دلوقتي مش مراتك ومش هرجعلك وأنت متقدرش تعمل حاجة تانية غصب عني..

 

_ اخزي الشيطان وتعالي اقعدي جنبي ولمي نفسك قال على آخر الزمن عايزة تقولي رايك في جوازنا كمان..

 

قبل أن تفتح فمها جذبها لتعود إلي الجلوس بجواره وهمس إليها:

 

_ طيب دي على البر وممكن تخلع أنتِ هتخلعي بعد المليطة اللي إحنا عملناها دي ازاي؟!…

 

أتسعت عينيها من معني حديثه فنظر إلي علياء مردفاً:

 

_ علياء طمنيني عليكي..

 

كيف تطمنه عليها وهي نفسها عاجزة عن فهم مشاعرها، أخذت نفسها وقامت مردفة:

 

_ أنا همشي دلوقتي…

 

أخذ نفسه ثم قام هو الآخر مردفاً بهدوء:

 

_ ماشي هتنزلي تحت هتلاقي السواق مستنيكي هوصلك لحد البيت إياكي يا علياء تركبي عربيتك وتسوقي لوحدك..

 

أومأت إليه وذهبت من الغرفة بخطوات سريعة فجلس بجوار سما مردفاً بتعب:

 

_ عايز أنام في حضنك شوية عايز أخد طاقة أقدر أكمل بيها اللي بداته..

 

نظرت إليه بذهول وقالت:

 

_ هو أنت إزاي كده مفيش عندك مشاعر؟!.. البنت ماشية منهارة وشكلها طيبة تتجوز غيرها ليه وتحطها في موقف زي ده ليه؟!.. بس تصدق أنا اللي غبية بسألك وأنا عارفة أنك أناني مبتحبش غير نفسك وبس…

 

تعب من الهدوء فقال بغضب:

 

_ يعني كنتي عايزاني أعمل إيه واحدة داخله عليا وانا تقريباً ببوسك أقولها معلش صاحبتي؟!.. أنا عملت الصح ومش هعمل أي حاجة تاني غير اللي تريحني كفاية ريحت الكل سنين، ده دوري عشان ارتاح فدلوقتي تاخديني في حضنك من سكات بدل ما أطلع عفاريتي عليكي..

 

دفعته من صدره تمنعه من الإقتراب منها مردفة بغضب:

 

_ حضن إيه أنا مش مراتك وغلطانة إني قاعدة بتكلم معاك أساساً…

 

قامت فجذبها لتجلس ووضع رأسه فوق كتفها مردفاً بتعب:

 

_ اتهدي بقى فرهدتي اللي جابني من ساعة ما صحيت الصبح، بعدين احنا طلاقنا رجعي ودي طلقه أولى…

 

حاولت الابتعاد إلا إنه أحكم قبضته عليه فصرخت بغيظ:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *