الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

# انا قلتلكم لو سبتونى اروح اطلبها لوحدى حنسى ان ليا اهل….بس كنت غلطان لانى معرفش اعيش من غير اهلى، بس لو اضطريت اروح لوحدى فساعتها حيبقى فى شرخ جوايا من ناحيتكم، يمكن معرفش ابعد عنكم و اخد جنب لوحدى بس الاكيد ان الشرخ ده عمره ما حيلم

 

ابتلع والده لعابه بضيق و هتف مستفسرا

# بتحبها للدرجه دى يا سيف؟ انا فاكر وقت امك ما رفضت نيڤين فى البدايه معلمتش كده و لا وقفت و اتحديتها زى ما انت واقف لنا كده دلوقتى!!

 

صمت قليلا و اطرق راسه لاسفل و عاد ينظر لهما بتدقيق و ردد

# كنت وقتها عارف انها حتوافق، و سبب رفضها غيره ام على ابنها….و يمكن

 

صمت و ظل يقضم شفته السفلى بتوتر و اكمل

# يمكن اكون بحب دارين اكتر يا بابا

 

دهشه اصابتهما من حديثه فكيف يقول ذلك على زوجته و ام ابنته و شريكة حياته الراحله، و لكنه لم يكتفى بذلك بل اوضح

# انا حبيت نيڤين بس حب دارين حاجه تانيه…. عمرى ما حسيت ان حياتى و تنفسى و ضربات قلبى كلها متوقفه عليها هى ، لو ضحكت قلبى يضحك و دنيتى تنور و لو زعلت حياتى كلها تضلم

 

تعجبا من حديثه و رومانسبته فبالرغم من علمها طيبته و حنانه مع زوجته الراحله الا انه لم يظهر بتلك الرومانسيه الحالمه ابدا امامهما و لا حتى امام زوجته الراحله

 

اقترب والده و جلس الى جواره و ربت عليه هاتفا بمرح

# هى حلوه يا واد؟

 

ابتسم سيف و اماء بسرعه بحركات متتاليه و ردد بمشاكسه

# زى القمر ، شعرها غجرى و عيونها عسلى و جمالها رقيق

 

عاد طلعت يهتف

# ماشى يا سيف….خد لنا ميعاد من ابوها خلينى افرح بيك و اشيل ولادك قبل ما اموت يا بنى

 

قبل راحته و ربت الاخر على راسه اثناء تقبيله لها و هتف سيف بامتنان

# ربنا يخليك ليا يا بابا و يطول فى عمرك يا رب

 

اعتدل بجلسته و نظر لوالدته التى ظلت واجمه الوجه غاضبه فهاتف يشاكسها

# ايه يا ام العريس؟

 

قوست فمها زامه شفتيها بتقزز و رددت بضيق

# و انا مليش رأى؟ يعنى رفضى للجوازه دى ملوش قيمه؟

 

اجابها بحب

# يا امى انتى الخير و البركه…و اكيد حتفرحى لسعاده ابنك و لا ايه؟

 

ابتسمت متهكمه و هتفت

# فاكر حتاكل عقلى بالكلمتين دول؟

 

احتضنها و قبلها من جبينها و ردد

# ربنا يخليكى ليا يا ست الكل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *