الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

# اوعى تنسى ان ربنا واقف معانا…..و طول ما احنا بنطيعه حيفضل يسامحنا و يساعدنا

 

فهمت دارين ما ترمى اليه من نظراتها المتخوفه و الحائره فهتفت مطمئنه

# متخافيش يا ماما…اللى حصل منى فى السجن مش حيتكرر تانى، دى كانت لحظه شيطان و راحت لحالها

 

تنهدت فدوى براحه و هى تربت على كتفها بحبور مردده

# طمنتينى يا بنتى ربنا يطمن قلبك….نامى يا دارين و الصباح رباح و بكره ان شاء الله ربنا يحلها من عنده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

تقلب بجسده يمينا و يسارا و هو مستغرق فى النوم يرى طيفها الذى يعشقه مرتديه رداء ابيض مطلقه شعرها الغجرى خلفها فابتسم وجهه النائم من شكلها الملائكى

 



 

تمعن النظر اثناء اقترابها فوجد ملامحها تتغير لتصبح زوجته الراحله و تظهر ابنته ممسكه بيدها فتحفزت جميع حواسه فهى اول مره يحلم بهما بعيدا عن احداث ذلك الحادث الاليم الذى فقدهما فيه

 

حاول التحدث و لكن صوته لم يخرج فظل يحرك شفتاه و لكن لا جدوى

 

اقتربت منه زوجته الراحله و ابتسمت له و امسكت راحته بيدها اليمنى و قلدتها صغيرتها بامساك راحته اليسرى و اندمجت راحتهم معا فكونوا مثلثاً

 

ظل يرمقهما بنظرات الشوق فوجد زوجته تتحدث دون تحريك شفتيها او بالاحرى يستمع لحديثها داخل عقله هاتفه

# وحشتنا اوى يا سيف….انا و ميرا مبسوطين اوى متخافش علينا

 

حاول ان يقلدها بالتحدث داخل عقله فنجح و وجد نفسه يهتف و هو على وضعه الصامت

# انتى زعلانه منى يا نيڤين؟

 

حركت راسها رافضه و هى تبتسم له فوجد صغيرته تحكم قبضتها الرقيقه على كفه فانحنى لها ليجدها تردد

# احنا حنتستناك يا بابا بس متجيش دلوقتى عشان تفضل مع ريان

 

نظر لها بفضول و هتف

# ريان مين يا ميرا؟

 

ابتسمت بطفوله و هتفت و هى تشير بعيدا

# اخويا

 

وجه انظاره لمكان اشارتها فوجد معشوقته تقف بعيدا مبتسمه و تمسك بيدها طفل صغير و تحمل باحشائها جنين اخر فعاد ينحنى لصغيرته و سألها بتوتر

# انتى مستنيه حد منهم يا ميرا؟

 

اماءت بلا و هتفت بحب

# تعالى انت الاول بس مش دلوقتى….حنستناك يا بابا

 

ابتعدوا عنه و هو متمسك بكفيهما و لكنه لم يستطع التماسك اكثر حتى غابا بعيدا عنه و عبراته تأبى ترك مقلتيه فنظر الى جواره وجد دارين تقف بجواره ببطنها المنتفخ و ذلك الطفل المتمسك بها بقوه فعادت بسمته تزين ثغره و كأنهما العوض من الله، ظل يرفرف باهدابه مستغرقا بحمله العذب حتى سمع صوت قوى يهلل بصوت عالٍ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *