الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

 

تنحى جانبا مستأذنا فهتفت تصرخ بوجهه

# خلاص حتمشى؟ كنت جاى عشان موافقه ابوك و خلاص كده حتمشى و تسبنى آكل فى نفسى

 

عاد يقبل راحتها و هتف

# و الله مشغول اوى يا امى….و بعدين فكى كده يا حضره المستشار، بكره يجيلك احفاد يعوضونا ميرا الله يرحمها

 

ابتسمت بحزن فور سماعها اسم غاليتهم و دمعت عيناها قليلا فردد سيف بمحايله

# باله عليكى ما تعيطى و تدخلينى فى مود الحزن يا امى، انا ما صدقت بقيت اعرف اكمل يومى من غير حزن و زعل

 

رددت بسخريه

# كل ده بسببها؟ عرفت تنسيك مراتك و بنتك يا سيف؟

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

عاد منزله مساءا بعد انتهاء يومه فدلف غرفه نوم صغيرته و امسك بإطار صورتها هى و زوجته و ظل ينظر لهما بحزن و ابتلع غصه بكاءه و حدثهما كانهما امامه

# انا منستكومش….. بس حبيت غصب عنى، انا مش ناسيكى يا نيڤين…عمرى ما حنساكى، حبك انتى و بنتى حيفضل جوايا طول العمر

 

تنهد بضيق و اكمل

# اوعى تكونى زعلانه منى عشان حبيت غيرك يا عمرى كله، سامحينى مش بايدى و الله و مش عارف ربنا زرع حبها ازاى فى قلبى بالطريقه دى؟

 

اطرق راسه بأسف و عاد ينظر لاطار الصوره و هتف

# تفتكرى ماما عندها حق؟ تفتكرى هى مش مناسبه ليا و انا اللى مش شايف ده؟ انا فعلا مش شايف غير انى عاوزها تفضل معايا و بس، لكن كلامهم خوفنى، خايف من ردود افعال الناس تغيرنى و تخلينى اضايقها او اتضايق منها

 

قطع حديثه مع نفسه رنين هاتفه و الذى اجابه على الفور

# ايه يا عماد خير؟

 

استمع صوت الطرف الاخر و هو يردد

# قبضو على لواحظ المر و عتريس اتقت..ل فى المداهمه

 

ابتسمت عينه…نعم عينه من ابتسمت من انتشاءه و فرحته فضغط على شفتاه بقوه و تنهد ببطئ فسمع رفيقه يقول

# سيف….انت معايا ؟

 

اجابه بصوت خفيض

# ايوه معاك

 

سأله بقلق

# مالك يا سيف؟ انا قلت حتطير من الفرحه لما تعرف!

 

صمته جعله يشعر بالقلق و الحيره عليه فاستطرد

# انت فين؟

 

اجابه بايجاز

# فى البيت

 

ردد عماد بتأكيد

# انا جايلك فى الطريق، اعمل لنا اتنين قهوه على ما اوصل

 

و بالفعل لم يمر الكثير من الوقت حتى سمع طرقات رفيقه على الباب ففتح له و جلسا بصمت حتى اتم سيف تحضير القهوه و ارتشفها دون حديث

 

ظل عماد ينظر له بتدقيق فعلم ان امرا كبيرا يجسم على صدره فهتف باهتمام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *