الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

( حى على الصلاه)
انتفض من نومه على صوت المؤذن يهتف بأذان الفجر فتنفس الصعداء و افاق بسرعه متوجها للمرحاض ليتوضأ و ارتدى زيه العسكرى و استعد لصلاه الفجر بالمسجد و منه للعمل فهتف بصوت هادئ متأنِ
# رياااان!!!
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
انهى دوامه و قد اتخذ قراره فذهب بنفسه بزيه العسكرى و الوقور و رتبته التى تزين اكتافه و ياقه سترته الميرى واضعا سلا..حه بخصره مرتدى قبعته المزينه بذلك النسر النحاسى متخذا خطوات واثقه و قويه لداخل مقر عمل هشام
بدءت الهمهمات تتزايد بين الموظفين فور ان استعلم عن مكان تواجد مكتبه فهتف احدهم بحيره
# مش قال بنته طلعت براءه و القض..يه كانت متلفقه لها؟
اجابه الآخر بتهكم
# تلاقيه جاى يقبض عليه هو المره دى….. و على كده لا مكسوف و لا حاطط وشه فى الارض مننا
عاد الاول يهتف
# و انا اللى كنت عايز اخطب بنته لابنى…الحمد لله ربنا نجدنا من النسب ده
اجابه الاخر
# كان زمان سيرتك على كل لسان فى الشركه، يا اخى الحمد لله انه رفض
دلف سيف المكتب و نظر حوله للمكاتب المتراصه بجوار بعضها حتى وقعت عينه على هشام الجالس يركز على ما ينجزه من مهام فتنحنح بصوت عالِ نسبيا حتى يسمعه الاخر فرفع وجهه و انتفض واقفا فور ان وجده امامه بتلك الهيئه و هتف بترحيب و هو يمد ساعده
# اهلا اهلا يا سيف يا بنى اتفضل اقعد
جلسا و ارتكزت انظار الموظفين جميعا حتى مما لا يعملون بنفس القسم فنظر سيف حوله و فهم على الفور فضول هؤلاء لمعرفه سبب زيارته فهتف بصوت جاد و عالى حتى يستمع الحضور له
# انا جاى انهارده اخد من حضرتك ميعاد عشان اجى انا و اهلى نطلب ايد بنتك يا عمى….يناسبك امتى ان شاء الله!
ابتسم هشام بذهو و فرحه و ارتسمت علامات الراحه على وجهه و اجابه
# الميعاد اللى يناسبك انت يا سيف انا عارف ان شغلك واخد كل وقتك
اجابه سيف بتأكيد
# و هو انا لو ماخدتش اجازه عشان يوم زى ده يبقى ايه لازمه الاجازات يا عمى؟
انحنى هشام بخجل يهمس له بتسائل
# هم اهلك وافقو على الجواز يا سيف؟
ضحك بخفه و اجابه ببساطه
# امال انا جاى اخد ميعاد على اى اساس يا عمى بس؟ طبعا موافقين
عاد يسأله بايجاز
# و والدتك؟
اجابه بعفويه
# انا قلت اهلى موافقين يا عمى فإيه رايك اجى بكره و بالمره نقرا فاتحه؟





