الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

جلس امام الشرفه بجوار والده الذى اعتدل بجلسته و رحب به بحبور
# عاش من شافك يا سيف باشا…. الشغل واخدك مننا، و لا نقول العروسه؟
تهكم باخر حديثه فحذرته منار بعينها ان لا يتطرق لذلك الامر فهى تعلم انها فعلت الكثير حتى تنهى تلك العلاقه و مما سمعته من ابنتها يبدو انها نجحت
ربتت على كتفه و هتفت
# احطلك تاكل يا سيف؟
اماء رافضا و ردد بصوت جاد
# انا جاى اتكلم معاكم فى موضوع جوازى
صدح صوتها الحاد
# لسه مصر على البنت دى؟ يا بنى عشان خاطرى بلاش تقهرنى عليك
اعترض بوجهه و صوته فى آن واحد
# اقهرك!! للدرجه دى سعادتى حتزعلك يا ماما؟
ردد طلعت بحيره
# انا مش فاهم البنت دى عاملتلك ايه بس؟ بقا انت مستعد تخاطر بسمعه عيلتك و مستقبلك عشانها؟
اجابه بهدوء
# يا بابا دارين طلعت براءه خلاص و القاتل الحقيقى اتمسك و اعترف
رد عليه بسخريه
# طبعا الحقيقه ظهرت بمساعدتك يا باشا و لا ايه؟
قضم داخل فمه و كبت غضبه من سخريه والده فردد بمحايله
# طيب انا بس عايزكم تسمعونى….و بعد ما اخلص كلامى، لو لسه معترضين انا مش حجبركم على حاجه!
لمعت نظرته لابنه البكر و هتف
# اعتبر ده وعد منك؟
اماء موافقا و ردد
# ايوه يا بابا….بس انا لو متجوزتش دارين، مش حتجوز خالص…يعنى حكمل حياتى كده و زى ما قدرت اعيش 3 سنين من غير جواز حقدر اكمل لباقى حياتى
صرخت منار بغضب
# انت بتحطلنا العقده فى المنشار يا سيف؟
اجابها بهدوء مصطنع
# لا ابدا انا بقر واقع
ابتسم والده بسخريه و حدث زوجته باستهزاء هاتفا
# سيبك منه يا منار…. لما ينساها و يلاقى واحده احسن منها حيغير رأيه
نظر لهما بامتعاض فحديث والده قد اوضح له انهما لن يتنازلا ابدا عن رأيهما فندم على ما وعد به منذ لحظات
ظل والده ينتظر ان يستمع له فقص عليه سيف قضيتها بالتفصيل موضحا زواجها المزيف و رغبته هو ان تطوى الامر و تلقى به خلف ظهرها فهتف مستفيضا
# هى كانت مصره ترفع عليه قض..يه عشان تثبت جوازها منه و انا رفضت و هى قبلت باللى طلبته منها، فمجيش دلوقتى بعد ما خليتها تتنازل عن حقها اقول لها، اسف…سورى اصل اهلى مش موافقين عليكى عشان انتى سوابق مع العلم انها براءه يعنى مش سوابق يا بابا




