الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

# يلا يا حبيبتى…كملى لبسك و بطلى عياط ده سيف حيتجنن عليكى
زفرت باحتراق و هتفت
# على ايه بس يا ماما؟ نفسى اعرف شاف فيا ايه؟ انا خايفه اوى يا ماما
رددت فدوى بضيق
# خايفه من ايه بس؟
اجابتها بغصه الم
#خايفه يفوق من الحاله اللى هو فيها و يندم و ساعتها يكرهنى و انا مش حستحمل ان ده يحصل
ربتت عليها والدتها تؤازرها
# اللى يعمل كل اللى سيف عمله ده عشان واحده…لازم يكون بيعشقها، ده وقف لامه الحيزبونه دى و خلاها وافقت
ضحكت رغما عنها من دعابه والدتها و رددت برجاء
# اوعى تعامليها وحش عشان خاطر سيف على الاقل يا امى
حركت راسها موافقه على حديثها هاتفه باستسلام
# الامر لله…. طالما حتدخل بيتنا حشيلها فوق راسى، اكرام الضيف واجب برده و عشان خاطر عيون سيف كمان حبلع لها الظلط
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
طرقاته على الباب توحى بلهفته فتقدم جمال لفتحه و استقبله بحراره و دلفا معا لغرفه الضيوف و هناك ظل ينظر باوجه الجميع منتظرا رويتها فهو لم يراها منذ ايام و قد اشتاق لها حد الالم
ابتلع لعابه بحرج و تنحنح قائلا
# امال دارين فين؟
حاول هشام التحدث و لكن خرج صوت فدوى مقاطهاً له
# بتجهز و جايه على طول
اماء لها ببسمه فرحه و عاد ينظر لهشام مستطردا
# ها يا عمى طلباتك ايه؟
اجابه الاخير
# عايز الطبيعى يا بنى…خطوبه و شبكه و فرح و لما نحدد ميعاد للجواز نبقى نتكلم فى تجهيزات الشقه
اعتدل بجلسته و ردد
# لا انا مستعجل و مش عايز الخطوبه تطول، يعنى 3 شهور كفايه اوى تكون هى فاقت فيهم من التعب
تحرج هشام من حديثه فهو يعلم انه ليس بمقدوره تجهيز ابنته للزواج ففهم جمال نظرات والده فهتف هو داعما اباه
# احنا معندناش مشكله فى الوقت اكتر ما ان مشكلتنا فى التجهيز و اكيد انت عارف اتعاب سعد الدين غاليه قد ليه؟ فعايزين بس شويه وقت عشان نجهزها صح
رد متسائلا
#،هو اخد منكم اتعاب كام؟
اجابه هشام
# و الله ما عارف، اهو كان الاول كل شويه يطلب دفعه من الفلوس و بعدين بطل يتكلم فى الفلوس و لا يطلب و حتى لما جاب ورق البراءه قلتله اتعابك كام عشان اجهزهم لقيته بيقولى اطمن على بنتك الاول و بعدين نتكلم
ابتسم سيف و ردد بتأكيد
# غالبا مش حياخد اتعاب يا عمى…انا عارف سعد الدين حوت فلوس و طالما ساكت يبقى ناوى مياخداش اتعاب




