الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

لم تحرك ساكنا منذ ان خرجت من المشفى فقد انقطعت اتصالاته و لم يهتم ان يزورها او يطمئن عليها

 

الم يقل هو انها بحكم خطيبته؟ الم يصارحها بمشاعره و عشقه لها؟ شاطرها حزنها و المها و وقف الى جوارها و بعدها اختفى ….. اذا لماذا اختفى ام انه منشغل فحسب؟

 

نفخت بقله حيله لتناشد قلبها بالكف عن ايلامها بهذا الشكل و تناشد عقلها ان يصمت عن التفكير بالاسوء

 

طرقات على بابها هى ما اخرجتها من دوامه افكارها لتجدها والدتها تدلف بطبق الطعام المهروس و الذى يشبه طعام الاطفال المقزز و الذى ستضطر لتناوله هكذا لفتره طويله حتى تعتاد اجهزه جسدها على الهضم بشكل سليم كالسابق

 

جلست بجوارها تطعمها بيدها فهى و ان كبرت لا تزال طفلتها الصغيره و عندما وجدت شرودها شاكستها بمزاح

# كل ما افتكر حماتك العقربه و هى واقفه تتكلم معانا اقول حتعيشى معاها ازاى دى؟

 

صدمت من تصريح والدتها التى تقر بانها حماتها فرددت

# خلاص بقت حماتى! ازاى و اهله رافضين و بابا كمان رافض

 

ابتسمت لها بحب و اعقبت

# ابوكى مش رافض….ابوكى بيعززك عشان محدش يفتكر انك ملكيش قيمه و لا يحسوا فى يوم من الايام ان جوازتكم كانت مكافأه ليكى و لا تنازل منهم!!

 

ابتسمت بتهكم و اردفت

# و هم لو قبلو بيا يبقا كتر خيرهم و يبقو فعلا كافئونى يا ماما و اتنازلو كتير

 

حزنت بشده على ابنتها و تقليلها لشأنها بهذا الشكل فعادت تذكرها من هى علها تُعيد لها ثقتها بنفسها قليلا فهتفت بفخر

# انتى دارين الشامى….بطله الجمهوريه فى فنون القتال و من اوائل دفعتك و اللى انجزتيه فى سنك ده فى ناس بتعيش عمرها كله عشان تعمل نصه و مش بتعرف

 

هكذا قالت بقدر عال من الاهتمام و الذى قابلته دارين بسخريه لاذعه من نفسها

# فعلا….اللى حققته فى حياتى محدش يحلم يحققه فى عمره كله

 

ابتلعت لعابها بغصه و الم و استطردت باكيه

# اتجوزت جوازه زور و اللى مفروض انه جوزى ضحك عليا و قت..ل ابنه اللى لسه نطفه فى بطنى و اتهمنى بجر..يمه ق..تل و اتسجنت و اتهانت و حاولو يقت..لونى بدل المره اتنين و لسه ياما فى الجراب يا حاوى

 

تهكمها بهذا الشكل دب الفزع فى قلب والدتها خوفا عليها من انكسارها و استسلامها فتعاود كره محاوله الانتحار فهتفت بنصح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *