الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

 

قطع حديثه دخولها تحمل صنيه المشروب فهرعت والدتها تحملها عنها و وقف هو بانتفاضه ينظر لعينها و جمالها الذى سحره فابتسم بحب لتبادله هى الاخرى بسمه رقيقه

 

اقتربت منه و ناولته فنجانه فاخذه منها و هو يتعمد ملامسة راحتها بانامله فسحبتها سريعا بارتباك خوفا من ان يراهما احد

 

جلست قريبه من مقعده فإشتم عبيرها داخل صدره و ردد

# بكره ان شاء الله نقرا الفاتحه و نلبس الدبل و قبل الخطوبه ننزل نشترى الشبكه و كل طلباتها مجابه

 

ابتسم هشام بفرحه لتطلق فدوى الزغاريط فيسكتها هشام معللا بمشاكسه

# طيب حضرى العشا الاول و لا حنفرح على معده فاضيه؟

 

بالفعل توجهت لتجهيز العشاء و تبعها جمال و هشام ليتركوا المجال قليلا لهما حتى يتحدثا سويا

 

فور ان تركوهما بمفردهما اقترب سيف منها و امسك يدها بقوه فحاولت سحبها منه و لكنه احكم قبضته عليها فهتفت بصوت ضعيف

# حد يدخل علينا

 

اجابها ببسمه عبثيه

# لا ما هم سابونا لوحدنا عشان نتكلم

 

قضمت شفتها السفلى بخجل و هتفت بصوت هامس

# كنت فكراك رجعت فى كلامك

 

رمقها بنظرات فاحصه متغزله بتقسيمات وجهها و هتف بتأكيد

# ازاى بقا….عشان انشغلت عنك كام يوم؟ بس غصب عنى،كنت بشوف شغلى اللى كنت سايبه و كمان بحاول مع اهلى عشان شرط باباكى ده انهم ييجو معايا

 

هتفت بتلعثم و حزن

# يعنى هم لسه مش موافقين؟

 

اماء بلا مستطردا

# موافقين…عارفه ليه؟

 

نظرت له تنتظر الاجابه فوضع راحته على وجنتها و خلل اصابعه خلف اذنها يداعبها برقه هاتفا

# عشان عرفتهم انا بحبك قد ايه؟ و عارفه ليه كمان؟

 

ظلت على حالتها تنظر له بحرج فاقترب منها و قبلها قبله رقيقه على وجنتها تكاد تلامس شفتيها هاتفا بمداعبه

# و عشان لما بوستك المره اللى فاتت مكنتش بتسلى و لا بلعب بيكى يا دارين، كنت ببوس مراتى

 

يتبع٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

 

 

 

 

قراءه ممتعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *