الفصل الرابع عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع عشر سجينتى الحسناء

دارت حرب نظرات بينه و بين والديه انتهت بحديث منار
# بس يا سيف الناس….
قاطعها هاتفا
# الناس….مالها الناس؟ هى الناس كانت عايشه معايا و انا وحيد و بنام كل ليله حاضن هدوم مراتى و بنتى؟ و لا الناس حست بوجعى لما راحو؟ حنعمل حساب للناس فى ايه؟ فى انى حبيت واحده مهذبه و بنت ناس محترمين و الظروف وقعتها فى مصيبه ممكن اى حد فينا يقع فيها
تدلت شفتى والدته رافضه حديثه
# لا طبعا…. محدش منا ممكن يقع فى حاجه زى دى لاننا عارفين الصح من الغلط
اجابها
# و هى و اهلها عارفين الصح من الغلط… بس مش عارفين نوايا الناس الخبيثه و زى ما هى غلطت باختيارها فانا حاطط الغلط الاكبر على ابوها و اخوها اللى وافقو على جوازه زى دى محفظتش كرامتها من الاول
تنهد بضيق و اكمل
# المفروض كانو سألو عليه الاول و مكانوش قبلو بالجواز اللى فى الضلمه حتى لو هى ضغطت عليهم بدافع الحب
غصه مريره مرت بحلقه و هو يكمل
# هو عرف يلعب عليها ، لكن الغريب انه قدر يلعب على ابوها و اخوها و هو ده اللى خلاها لقمه سهله يعمل معاها اللى هو عايزه
ردد طلعت
# يعنى الاهل هم اللى فى ايديهم مستقبل اولادهم و هم اللى يعرفو الصح من الغلط اكتر من ولادهم؟ مش كده يا حضره المعاون!!
تهكم بحديثه قاصدا اياه فقوس سيف فمه و نظر له بحزن بين و اطرق راسه باسف فهتف طلعت متسائلا بدهشه
# طيب انت موافق تتجوز واحده كانت متجوزه بالشكل ده؟ ده كانه جواز عرفى يا بنى و….
قاطعه سيف
# بعد اذنك يا بابا و انا اسف لقطع كلامك…. بس انا الوحيد اللى له الحق يتكلم فى الموضوع ده خصوصا انه حساس و مش عايز كلام منه يتنتور هنا و لا هنا
نظر امامه بتفكير و عاد يردد
# محدش يعرف غيركم انتو و المأمور و عماد زميلى و انا اقدر اسكت عماد و انتو عليكم تسكتو المأمور، صاحبك يا سياده اللوا و لو انتو متكلمتوش محدش حيعرف
لطمت صدرها بخضه هاتفه
# هو انت حتزور فى عقد الجواز و تكتب انها بنت بنوت؟
اماء مؤيدا فجحظت عيناهما معا الهذه الدرجه يعشقها؟ لدرجه ان يحمل اعباءها و يؤازرها بتلك الطريقه؟!!
اعاد نظراته لهما بخمول و تعب و هو ينتظر ردهما على طلبه فشعر انهما بحاجه لدفعه اخرى حتى يجيبا فهتف




