الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

ريم وأسما ودموعهم الساخنه علي غاليهم وحالتهٌ
إستقل سيارة علي وجلس بجانبه واضعً رأسهُ للخلف،مغمضً العينان بقلبٍ يغلي ناراً،،ساخطً علي جميع من أوصلوة لتلك الحاله،، وقفَ الجميع ينظر إليه بقلوبٍ مٌنفطرة ودموع الألم تنساب فوق وجناتهم
قاد علي السيارة وأثناء خروجهُ من الشارع لاحظ دلوف سيارة فريده التي تبكي ويبدوا علي ملامحها الإنهيار التام
هدئ علي من سرعتهِ وتحدث سريعً إلي سليم٠٠٠ فريده يا سليم،، تقريباً كده حد قال لها علشان شكلها منهارة
إنتفض قلبهٌ العاشق عند ذكر إسمها رٌغمً عنهْ ،، ولكنه تحامل علي حاله ولم يتحرك لهٌ ساكنً وتحدث بنبرة هادئه ومازال علي وضعيته ٠٠٠ كمل طريقك يا عَلي
نظر لهٌ علي وتحدث مٌعترضً ٠٠٠ طريق أيه إللي هكمله يا سليم،،بقولك البنت منهارة وجايه علشان تشوفك ،،خلاص بقا يا سليم،، بطل عند ومكابرة
جز علي أسنانهِ ونطق بغيظ وهو يٌمسك بمقبض باب السيارة إستعداداً لفتحه ٠٠٠ لو ما أتحركتش حالاً ومشيت هنزل وهاخد تاكسي يوصلني مكان ما أنا عاوز
أشار بيده سريعً وأردف قائلاً ٠٠٠ خلاص خلاص إهدي
وتحرك بسيارتهِ من جديد
ألقي رأسهٌ للخلف مجدداً وتحدثَ بنبره هادئة ٠٠٠ إركن عند أي فرع إتصالات وأشتري لي خط علشان نتواصل منه لأني هقفل خطي،،،ومش عاوز مخلوق يعرفه حتي أبويا نفسه ،،وأحجز لنا تذاكر الطيران وحدد ميعاد السفر بعد إسبوع بالظبط،، ،،ودالوقت وديني لأي أوتيل بعيد عن دوشة المدينة ،،،مش عاوز مخلوق يعرف مكاني يا علي،، مفهوم ؟؟
ليه ده كله يا سليم،،،،نطق بها علي بإستغراب
وأكمل مٌفسراً ٠٠٠أمك وندمت وقلبها كان بيتقطع وهتموت عليك إنهارده،،وفريدة أول ما عرفت حالتك جت تجري منهارة،،،يعني خلاص
أردفَ قائلا بحده بالغه٠٠٠ وأنا مش عاوز شفقه من حد فيهم ومش هشحت حنيتهم عليا يا عَلي
وأكملَ بصياحٍ عالِ ٠٠٠ كل واحده فيهم فكرت في راحتها وكبريائها بمنتهي الأنانيه ويولع سليم،،،مفيش واحده فيهم فكرت في سليم وإحساس سليم وكبرياء ورجولة سليم اللي إتهرست تحت رجليهم ،،
وأكملَ بصوتٍ ضعيف مٌتألم ٠٠٠ يسبوني في حالي بقا ويبتدوا يحصدوا نتيجة أفعالهم من غير عويل
وأكملَ بحده وعناد٠٠٠ ومن إنهارده خلاص،،مبقتش محتاج لوجودهم في حياتي وقلبي هدوس عليه وأفعصه بجزمتي ولا إنه يشتاق لوجود واحده منهم تاني




