الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

—
مساء اليوم التالي
داخل منزل قاسم الدمنهوري
دلفَ سليم للداخل ،،قابلهٌ قاسم وأحتضنهٌ بحنان،،وأحتضن ريم أيضاً،،ثم نظر بجانب عيناه لتلك الواقفه تنظر إليه متلهفه سلامهٌ ونظرت عيناه فتحدثت بنبرة صوت مٌرتجفه ٠٠٠ إزيك يا سليم
تجاهل سؤالها وتخطاها وجلس بجانب والدهِ متجاهلين وجودها بالمرة وبدأوا بالتسامر
نظرت ريم إلي والدتها بقلبٍ ينزف دمً علي حالها وما أوت إليه بفعل يداها
بعد قليل أتت عائلة صادق محملين بالهدايا الثمينه والورود ،،قابلهم قاسم وأمال وسليم بحفاوة هائلة
وجلس الجميع وبعد مده من الوقت إتفقت العائلتان علي كل شيئ
وطلت عليهم ريم التي أبهرت الجميع بطلتها البهية
وقف ذلك العاشق وتحدث إلي والدتهِ وهو يُشير إلي ريم بعيونهٌ الذائبة عشقً بتلك الجميله ٠٠٠ ريم يا ماما
نظرت إليها هناء بإنبهارٍ لجمالها وجمال روحها وحجابها المنمق وملابسها المحتشمه حتي أنها شككت في أن تكون تلك الملاك إبنة تلك المتعاليه أمال ،،
إحتضنتها هناء بسعادة قائله ٠٠٠بسم الله ماشاء الله،،زي القمر يا حبيبتي
ثم نظرت إلي مراد وأردفت بحنان ٠٠٠ يسلم ذوقك يا مراد،،،ربنا يتمم لك بخير يا حبيبي
ونظرت إلي تلك الواقفه تتطلع إليهم بوجهٍ مرتفع ورأسٍ شامخه وتحدثت برجاء ٠٠٠ محدش هنا بيعرف يزغرط يا مدام أمال،، نفسي أسمع زغروطة تفرح قلبي
أجابتها بغرور ٠٠٠ للأسف يا هناء هانم،، محدش هنا بيعرف
قطع حديثها قاسم الذي صاح بصوتهِ ٠٠٠رقيه،،يا رقية
جائت رقيه علي عجلٍ وتسائلت بإحترام ٠٠٠أفندم يا قاسم بيه ؟؟
نظر قاسم إلي هناء بإحترام وأردف قائلاً ٠٠٠ هناء هانم حابه تسمع زغروطه حلوة !!
إبتسمت رقيه تحت إستشاطت تلك المغرورة التي تنظر بكبرياء إلي تلك العادات الجميله وتعتبرها عادات لا ترقي بمستواها الحالي
تحدثت رقيه بسعاده ٠٠٠إنتِ تؤمري يا هانم
وأطلقت رقيه الزغاريط واحده تلو الأخري تحت إنتعاش قلب هناء وسعادتها التي تخطت عنان السماء فرحً بصغيرها التي كانت قد فقدت الأمل بأن يتزوج ويكمل حياته كباقي البشر
أخرجت هناء من حقيبتها عٌلبه كبيرة وفتحتها وإذ بها طقمٌ من الألماس الحر نادر الصنع




