الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

أجابتهْ بنعومه حديثة الولادة بالنسبة لهْ ٠٠٠ أيوة يا حازم،،من إنهاردة مامتك هي مامتي،،وبابا حسن هيبقا أبويا

 

وأكملت بنبرة صادقة ٠٠٠ أنا خلاص يا حازم،،فوقت من غفلتي والفضل يرجع للقلم اللي إنتَ إديته لي ،،من إنهاردة مش هعمل إلا اللي يرضيك،،وهعيش علشانك إنتَ وولادي وبس ،،أنا أسفه يا حازم ،،أنا كنت ماشيه ورا شيطاني وساخطة علي كل الناس اللي ظروفهم أحسن مني ومغمضة عنيا عن كل حاجه حلوة في حياتي،،

 

وأكملت بنبرة حزينه ٠٠٠وأكتر حاجه قهرتني بجد ،،لما فوقت وسألت نفسي أنا إزاي مكنتش شايفه نعم ربنا الكتير عليا دي كلها،،إزاي قدرت أغفل عنك وعن ولادي بالطريقه دي

 

وضعت يدها فوق صدره وتحدثت بنبرة ناعمه أنثوية مٌهلكه لذلك المحروم ٠٠٠٠أنا بحبك أوي يا حازم،،والله بحبك أوي

 

وأمسكت الشوكة وغرستها بقطعة من الحلوي ورفعتها لمستوي فمه،، إلتقطها بفمه وأبتلع لعابهٌ السائل من هيئتها المتفجرة الأنوثه ،،سحبته هي من يدهِ متجهه إلي تختها بدعوة صريحه منها لإغراقهِ داخل شهد عسلها

 

إنساقت مشاعرة تجاهها وقرر الإندماج داخل أحضانها لبدأ حياة جديده معها وإعطائها وحاله فرصه لإحياء قلبيهما والتقرب لبعضهما البعض

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

في اليوم التالي

 

كان يجلس في غرفته مٌمدداً علي تختهِ ناظراً لسقف غرفتهِ ، إستمع إلي رنين الهاتف الخاص بالغرفة،،مد يدهُ بجانبه ورفع سماعة الهاتف وأجاب بهدوء ٠٠٠ألو

 

إستمعَ لصوت موظفة الإستقبال ٠٠٠ أنا أسفه للإزعاج يا أفندم،،بس فيه أنسة موجوده قدامي وطالبه تقابلك وبتقول إنها أخت حضرتك وإسمها ريم الدمنهوري

 

تنفس بهدوء وأجابها بإقتضاب ٠٠٠ تمام،،أنا نازل لها حالاً

 

زفر بضيق لعدم قدرتهِ النفسية لرؤية أحدهم،،هو الأن يريد العزلة،،يريد الإبتعاد عن الجميع وفقط،،،،،

 

إرتدي ثيابهِ وبخلال دقائق كان يخرج من المصعد ،،نظر للأمام وجد شقيقتهٌ تجلس بجانب أحدهم ويبدو عليهما الإنسجام ،،عقد حاجبية مٌستغربً وإتجهَ إلي مجلسهما

 

وقفت سريعً وإقترب عليها سليم،، إرتمت داخل أحضانه تحت شعور مراد بالغيرة،،فكم تمني أن يحظي هو بذلك الحضن الدافئ

 

إحتضنها سليم برعاية وتسائلت وهي تتطلع إليه متلهفه ٠٠٠ عامل أية يا سليم ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *