الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

وتنفسَ عالياً وتحدثَ ٠٠٠المهم،،خلونا فيكم،، أنا مسافر بعد يومين وعاوز أطمن علي ريم قبل ما أسافر

 

إندفع مراد قائلاً ٠٠٠ وأنا مستعد أطمنك خالص ونكتب الكتاب قبل ما تسافر والفرح وقت ما يحدده قاسم بيه

 

خجلت ريم من ذلك المٌتسرع وإبتسم سليم بإرتياح حينما رأي لهفة ذلك العاشق لشقيقتهِ الغالية وتحدث ٠٠٠ كتب كتاب مرة واحده ،،إهدي يا دكتور الأمور مبتتاخدش بالسرعة دي

 

أجابهٌ مراد بنبرة ودوده ٠٠٠ أولاً كده خلينا نشيل الألقاب علشان أنا إرتحت لك وخلاص،، من اللحظه دي إعتبرتك صديقي المقرب

 

إبتسم لهٌ سليم وتحدثَ بصدق٠٠٠ هتصدقني لو قولت لك إن أنا كمان إرتحت لك جداً

 

ضحك مراد بسعاده وأكمل ٠٠٠ تمام،،كده يبقا متفقين،،

 

إسترسل مراد حديثهٌ بحكمه وعقلٍ إكتسبهم من عمله٠٠٠ إسمعني كويس يا سليم وخليني أكلمك بصراحه،، من الأخر كده أنا خايف علي ريم من اللي إسمه حسام الشافعي،،وبصراحه أكتر هو إتجرأ وجالها عندي قدام الشركة

 

نظر سليم سريعً بريبه إلي شقيقته ،،فأكملَ مراد بطمأنينه٠٠٠ متقلقش يا سليم ،، أنا أديته تمامه واللي يستحقه وأظن إنه شاف مني اللي يخليه يفكر ألف مرة من إنه يكررها،،لكن علشان أكون مطمن أكتر لازم ريم تبقي مراتي ومسؤله مني في أقرب وقت،،وبعد ست شهور تكون ريم إتخرجت

 

وهٌنا حول بصرةِ لتلك الخجوله وأكمل٠٠٠ وأعملها أحلا وأكبر فرح إتعمل في مصر كلها

 

هز سليم رأسهٌ بموافقه وأردف قائلا ٠٠٠ كلامك مظبوط ،،بس أنا ليا بشرط

 

عقد مراد حاجبية وأنتظر باقي الحديث فأسترسل سليم قائلاً بحديث ذات مغزي ومعني ٠٠٠كتب الكتاب يفضل كتب كتاب وبس،،أكيد فاهمني يا مراد !!

 

إنتفض داخل تلك الجالسه خجلاً من تلميحات شقيقها وأكملَ سليم ٠٠٠وإن شاء الله بعد التخرج نتمم الجوازة

 

تحدثَ مراد بنبرة رجوليه تنم عن أصلهِ الطيب وتربيته الحسنه ٠٠٠ عيب يا سليم ،،الكلام ده ما يتقلش لمراد الحسيني،،،أنا راجل متربي وأفهم في الأصول كويس أوي ،،وعارف إني داخل بيت رجاله وواخد بنت متربية كويس،، وأكيد مش هقبل علي مراتي ولا علي رجولتي نتحط في موقف زي ده

 

إبتسم له سليم وحول بصرهِ لشقيقته وأحتضنها مقبلاً جبهتها تحت سعادة قلبها الذي يكادُ يتوقفَ فرحً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *