الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

وأكملت بصوتٍ ضعيف باكي أشغل نيرانه لأجلها ٠٠٠ هموت علشانه يا مراد ،،نفسي أشوفه وأطمن عليه

 

أجابها بنبرة حنون إمتصت حزنها ٠٠٠طب ممكن يا حبيبي تهدي،،أنا مش قادر أسمعك بدموعك دي يا ريم

 

وأكملَ بثقه٠٠٠ إهدي وإديني ساعه واحده بس وأنا هعرف لك مكانه وبكرة هنزورة أنا وإنتِ

 

إتسعت عيناها بسعاده وتسائلت من بين شهقاتها بلهفه ٠٠٠ بجد يا مراد،،يعني إنتَ ممكن تعرف مكانه بجد ؟؟

 

إبتسم لسعادة صوتها وأردفَ قائلاً بدٌعابة قاصداً إخراجها من حالتها وسحبها لعالمه٠٠٠ شكلك كده متعرفيش قدرات جوزك المنتظر وكده غلط كبير في حقي،،إحنا لازم نقرب من بعض أكتر علشان ما تتصدميش بعد كده

 

إشتعلت وجنتيها بالسخونه وأكتست بلون حبات التفاح الناضجه وشعرت بروحها تهيمٌ في جنة عشقه

 

فقد إستطاعَ بحرفية عالية إخراجها من حالة حزنها وسحبها داخل عالمهٌ ،،،عالم عشق مراد الحٌسيني

 

ضل يتحدثان ويغمرها هو بكلمات عشقهِ الصادق التي أذابت قلبها البرئ وغمرته بالسعادة

 

بعد مده،، نزل الدرج وجد والداه يجلسان في بهو الفيلا الواسعه يتسامران بهدوءٍ وتفاهم

 

إقترب عليهما وأردف قائلا بوجهٍ سعيد ٠٠٠ عندي ليكم خبر حلو أوي

 

ترقبا والداه حديثهٌ بإهتمام وأسترسل وهو يتوسطهما بالجلوس علي الأريكه ٠٠٠ أنا قررت أتجوز

 

نزلت تلك الكلمات البسيطه وكأنهٌا ترياقٌ الحياه لقلب تلك الأم الحنون، إتسعت حدقة عيناها ووضعت يدها فوق وجنتيه بحنان وتسائلت بترقب ٠٠٠ إنتَ بتتكلم جد يا مراد ؟؟

أخيراً هتفرح قلبي

 

هز رأسهٌ بإبتسامة سعيده فأردفَ والدهٌ قائلاً بتوجس ٠٠٠ وياتري إختارت العروسه ولا لسه ؟؟

 

أجاب والدهٌ بإحترام ٠٠٠ أكيد إخترتها يا بابا،،معقول هاجي أبلغكم من غير ما أكون محدد وعارف أنا عاوز أيه

 

تصنم قاسم وتبادلا نظرات الرعب بينهٌ وبين هناء ثم تحدث ٠٠٠ مين هي العروسه يا مراد ؟؟

 

أجابهٌ بإبتسامه ونبرة تفاخر ٠٠٠ دكتورة ريم الدمنهوري

 

نظر له والدهٌ وتسائلت هناء بترقب ووجهٍ شاحب خشيةً رفض الفتاه لولدها ٠٠٠ بس دي مخطوبة يا أبني ؟؟

 

قهقهَ عالياً وتسائلَ ٠٠٠ وهو ده بقا السبب اللي مخليكم تبصوا لبعض النظرات المريبه دي ؟

 

ده أنا أتخضيت وقولت لنفسي أيه اللي حصل لنظراتكم دي كلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *