الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

تعالت شهقاتها تبكي بقلبٍ يزرفٌ دمً علي فلذة كبدها الراقد بالداخل ولا تعلم عنه شيئً
نجحت ريم وأسما في إفلات أمال من بين قبضة قاسم ،،وأجلساها فوق المقعد كي لا تنهار وتسقط أرضً
وأشارَ قاسم إليها بسبابتهِ وأردفَ قائلاً بنبرة تهديديه ٠٠٠ إدعي ربنا إن إبني يخرج من جوة سليم ومعافي ،،لإن لو لا قدر الله إبني جري له حاجه أقسم بالله العلي العظيم لأدمرك إنتِ وعيلتك بالكامل ،،وكل شخص شارك في قهرة قلب إبني ما هيسلم من شري وإنتقامي !!!
صاحت ريم بدموع وأنهيار ٠٠٠ كفاية أرجوكم،، حرام عليكم كده ،،إصبروا لما نتطمن علي سليم وبعدها إبقوا إرموا التهم علي بعض زي ما انتم عاوزين
أخدتها أسما داخل أحضانها وتحدثت لتهدئتها ٠٠٠ إهدي يا ريم،،إن شاء الله سليم هيبقي كويس ويقوم لنا بالسلامه
وقفت أسما وأبتعدت قليلاً ،،وطلبت رقم فريده التي كانت تجلس داخل مكتبها تبكي بحُرقه علي حظها العثر وخياناتها المتكررة التي تتعرض إليها دوماً من الجميع
نظرت بشاشة هاتفها وجففت دموعها وأخذت نفسً عميقً ثم أجابت ٠٠٠ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجابتها أسما بدموعٍ مريرة ٠٠٠ فريده،،سليم عمل حادثة
نزلت كلمات أسما علي مسامعها كبركانٍ زلزلَ كيانها ودمرهُ بالكامل ،،،إنتفض قلبها رعبً وصاحت بصوتٍ مرتعب ٠٠٠ إنتِ بتقولي أيه يا أسما ؟؟
بكت أسما وأجابتها٠٠٠ سليم عمل حادثه وهو الوقتِ مع الدكاترة جوة ومنعرفش عن حالته أي حاجه
تحدثت بإنهيار وروحٍ تكادٌ تفارقها من هول تلك الكارثه التي أحلت بروحها ٠٠٠ إديني عنوان المستشفي
أخذت العنوان وتحركت بساقان مرتعشتان
—
بعد قليل خرجت الممرضه من الداخل هرولَ إليها الجميع وتسائلَ قاسم بلهفة ٠٠٠ طمنيني لو سمحتي،،إبني عامل أيه ؟؟
إبتسمت له الممرضة وأردفت قائلة بطمأنينة ٠٠٠ الحمدلله ياأفندم إبن حضرتك زي الفل،،الدكتور كان شاكك في نزيف في المخ،،بس الحمدلله طلع عنده إرتجاج في المخ بس
إتسعت أعين قاسم وصرخه مدوية خرجت من أمال وتحدثت بذهول ٠٠٠إرتجاج،،دخلوني لإبني، ،أنا عاوزة أشوف سليم ،،،سليييييم
أسندتها ريم وأسما المنهارتان
هٌنا خرج الطبيب وتحدث بنبرة جامده٠٠٠ أيه الدوشه دي ،،فيه أيه ؟؟



