الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

زادت حدتهِ قائلاً ٠٠٠ أرجوك يا بابا طلعهم بره

 

زادت شهقاتها وأرتفع صوت بكائها النادم علي معاملة صغيرها لها فتحدثت بهدوء ٠٠٠سليم ،،أنا

 

لم تٌكمل جٌملتها حين إستمعت لصراخه العالي٠٠٠قولت مش عاوز حد معايا في الأوضه،،إطلعوا برررررررره

 

جري عليه عَلي وتحدث مهدأً إياه ٠٠٠ إهدي يا سليم إنت لسه تعبان والصراخ ده غلط عليك

 

تعالت نبضات قلبهِ وأنتفض صدرهِ من شدة غضبه وتحدث إلي علي ٠٠٠ مش عاوز حد معايا يا علي ،،خرجهم كلهم برة وتعالي ساعدني ألبس هدومي علشان أخرج من هنا

 

هٌنا صاح قاسم في تلك الباكيه ونهرها بحده ٠٠٠إنتِ ما سمعتيش،،إطلعي بره

 

جرت إليها أسما وأمسكتها من ذراعها وتحدثت من ببن دموعها ٠٠٠إتفضلي معايا يا مدام أمال

 

أسندتها هي وريم بينما ألقت هي نظرة نادمه علي وجه صغيرها الذي ينظر للجهه الأخري رافضً رؤيتها ،،وخرجت بساقٍ تتحرك ببطئ وقلبٍ يصرخ ويئنٌ يٌريد إحتضان عزيز عيناها ويضمهٌ إليه ليطمئن

 

تحدث قاسم بعد خروجها ٠٠٠ إهدي يا سليم وفكر بالعقل،،خروج ايه اللي بتفكر فيه في حالتك دي ؟!

 

تحامل علي حالهِ وجلس وهو يٌشير إلي الممرضه كي تخلع عنه الكانيولا المسؤله عن توصيل سائل الجلوكوز لجسدهِ المرهق

 

وتحدثَ بجديه ٠٠٠ أنا سألت الدكتور وقالي إن ممكن أخرج وإن مفيش مشكله

 

وافقهٌ قاسم مٌرغمً وأردف قائلاً ٠٠٠ خلاص يا سليم،،ساعده يا علي في لبسه علشان أخده علي البيت

 

البيت لاء يا بابا،،، كلمات نطق بها سليم بعنف !!

 

تسائل قاسم بحده ٠٠٠ متكابرش يا سليم،،تقدر تقولي هتقعد فين ومين هياخد باله منك وإنت تعبان بالشكل ده ؟؟

 

تحدثَ علي بإحترام ٠٠٠ أنا هاخده في بيتي يا قاسم بيه !!

 

تحدث سليم بنبرة حاده ٠٠٠ أنا مش رايح عند حد يا عَلي ،،،أنا هقعد في الاوتيل،، أنا مش محتاج غير إني أقعد مع نفسي وبس !!!

 

وبعد جدال وافق قاسم مٌرغمً

 

خرج سليم مٌستنداً علي كتف صديقهٌ ،،يتحرك خلفهُ الجميع بترقب وهدوء،،

 

قاسم الحزين علي ما وصل إليه فلذة كبدهِ ولا يستثني حالهٌ من ما حدث !!

 

أمال محترقة الروح والكيان والتي باتت متأكدة أنها خسرت صغيرها وللأبد ،،بكت بحرقة ولأول مرة يتسللَ داخلها شعور الندم والحسرة علي ما مضي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *