الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

تحدث محمد بإبتسامة ٠٠٠ مفاجأه لحضرتك بس يا ماما
نظرت لنجليها مٌتسائلة بإبتسامه ٠٠٠كنتوا عارفين ،،صح ؟؟
أجابها تميم ٠٠٠ بابا قال لنا منقولكيش علشان حابب يعملها لك مفاجأة
نظرت لزوجها بحنان وتحدثت بعيون مشتاقه ٠٠٠ أحلا مفاجأة في عمري كله يا خالد
تنفس عالياً وأردفَ قائلاَ ٠٠٠ وهتفرحي أكتر لما تعرفي إني مش هسافر تاني
تسائلت بلهفه٠٠٠ بجد يا خالد ؟؟
أجابها بعيون سعيدة لأجل سعادتها ٠٠٠بجد يا غاده
وقفَ ينظران بهيام أخرجهما من حالتهما صوت تميم المزعج ٠٠٠ هو إحنا مش هنتغدا ولا أيه ؟؟
فاقت غاده علي صوت نجلها وتحدثت أثناء هرولتها إلي المطبخ ٠٠٠حالاً هرص الاكل،،إغسل إيدك يا خالد علشان هتاكل أكلاتك المفضله اللي غششتها لولادك من ورايا طبعا
ضحك الجميع وأجهزت غاده سفرتها المليئة بكل ما لذ وطاب وجلست بصحبة عائلتها يتناولون غدائهم بعيون متشوقه وقلوب تتراقص فرحً لعودة سندهم إلي ديارةِ سالمً غانمً
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
أما حازم ،،الذي قد أبلغ بسمة بأسفهِ البالغ وعدم قدرته علي الوفاء بالوعد الذي قطعهٌ علي نفسهِ وذلك بعدما أخبرها بما حدث ،،وقد عذرته بسمة وتمنت لهُ الخير
وتركا كلاهما قلبهٌ مع الاخر ورحل
دلف إلي شقتهِ ليلاً وجد السكون يعمٌ أرجائها
دلف لغرفة أطفاله وجدهما يٌخلدان في ثباتٍ عميق ،،قبلهما وأحكم عليهما الغطاء وتوجه إلي غرفتهِ بقلبٍ مهموم
خطي برجلهِ للداخل ولكنه تسمر بوقفته ينظر إلي تلك الجميله التي تقف بإنتظارة ترتدي ثوبً للنوم مٌثيراً للغايه،،أما شعرها الطويل الذي يشبه الليل بسوادهِ فقد أطلقت لهٌ العنان لينسدل خلف ظهرها بمظهراً أثار ذلك المتسمر بوقفته،،
تحركت إليه وأمسكت يده لتسحبهٌ للداخل ،،إنساقَ معها مٌستغربً حالتها ،،توقفت به بمنتصف الغرفه بجانب تلك المنضدة
نظر حازم إلي تلك الشموع وتلك الحلوي المفضله لديه التي أحضرتها لهٌ بمساعدة سميحه،،والفاكهه والمشروب
وتحدثت هي بنعومه ولأول مرة يراها منها ذلك المحروم ٠٠٠ أنا جهزت لك البسبوسه اللي بتحبها ،،عملتهالك بإديا بتوجيهات ماما سميحة
نظر لها مٌضيقً عيناه وتسائل مٌتعجبً ٠٠٠ماما سميحه ؟!



