الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

أما هو فقد إستقل الطائرة وجلس بمقعدهِ محطم الأمالِ ،،عائداً خالي الوفاض كما أتي !!!

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

بعد مرور ثلاثة أشهر !!!

 

كانت تتحرك برواق الشركه بخطوات واثقه متجهه إلي المصعد ،،ومنهٌ تحركت إلي مكتبها وجلست فوق مقعدها بهدوء،، فتحت جهاز الحاسوب لديها ،،وجدت رساله نصيه من الشركة الألمانيه،، تطالبها بالسفر العاجل لأجل إجتماعٍ هام يخص مستشاري الشركه ولابد من الحضور الفوري

 

إنتفض داخلها فرحً من فكرة رؤيتهِ من جديد،،فرصة إنتظرتها وباتت تحلٌم بها طيلة الفترة المنصهرة،، وها هي أتتها فرصتها ،،نعم كانت تنتظر تلك الفرصه ليجمعهما مكانً ولتسنح لهما فرصه للحديث وشرح كلاهما موقفه للأخر ،،وذلك بعدما هدأت النفوس ووضحت الرؤية

 

تحركت إلي مكتب فايز وأخبرته والذي وافق علي الفور،، وبدورها إتصلت بإحدي شركات الطيران وتحدد السفر بعد يومان،،،

 

يومان فقط وستري سارق قلبها وخاطف أنفاسها مرةً أخري !!!

 

تٌري ما الذي سيحدث داخل ألمانيا لتلك القلوب التي أذابها الهوي وأشعلها ؟؟

 

إنتهي البارت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *