الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

أسرعَ إليه الجميع وتحدثَ قاسم ٠٠٠ إبني فيه أيه يا دكتور ؟؟
أجابهُ الطبيب بمهنية ٠٠٠ إطمن يا أفندم،،إبن حضرتك كويس جداً
تحدث عَلي متلهفً ٠٠٠ كويس إزاي يا دكتور والممرضة بتقول إن عنده إرتجاج في المخ ؟!
تبادل الطبيب النظر بين وجوه الجميع المترقبه وتحدث بثبات إنفعالي أجاد التحكم به ٠٠٠ مفيش داعي للقلق يا جماعه،، المريض فاق وحالته كويسه جداً ومستقرة ،،إحنا عملناله إشعه مقطعيه علي جسمه بالكامل علشان نطمن عليه،،وإكتشفنا إرتجاج بسيط جداً في الدماغ،، وده نتيجة الخبطة القويه اللي إتعرض لها دماغه أثناء الحادثه،، والحمدلله
يعني إبني حالته كويسه يا دكتور ؟؟،،،،تسائل بها قاسم بلهفه
أجابهٌ الطبيب ٠٠٠ما أنا لسه قايل لحضرتك إنه كويس ،،هما شوية كدمات بسيطه جداً في جسمه زائد الإرتجاج ،،وممكن يروح معاكم بس هيحتاج هدوء وراحة ويقعد في أوضة ضلمه ،،تقدروا دالوقت تدخلوا تشفوة
وأكمل بإبتسامة مجاملة وهو ينسحب ٠٠٠حمدالله على سلامته
تنهدت أمال وتحدثت بشكر ٠٠٠ الحمدلله ،، ألف حمد وألف شكر ليك يارب ،، الحمدلله
دلف الجميع ونظروا علي ذلكَ الممدد فوق تخت المشفي بوجهٍ مٌرهق وبهِ بعض الكدمات ،،تجاورهٌ الممرضه وتعطيه إبرة مسكنه لألام رأسهِ الذي صاحبهٌ أثر الخبطة
جري عليه قاسم وأقترب منه،،أمسك كف يده ورفعها لفمهِ يقبلها وتحدث بلهفه ٠٠٠سليم،، إنتَ كويس يا أبني ،،طمني عليك يا حبيبي ؟؟
نظر إلي والدهِ بوجهٍ مٌبهم خالي من التعبير وأردف قائلاً بهدوء ٠٠٠ الحمدلله،،متقلقش يا بابا أنا كويس
إقتربت ريم وتحدثت من بين شهقاتها المتعاله ٠٠٠حمدالله علي سلامتك يا حبيبي
أدارَ وجههٌ لها وإبتسم بخفه وأثناء إبتسامتهِ لاحظ وجود تلك الباكيه التي تقف بعيداً مٌتلهفة للنظر إلي عيناه،،وعلي وجهها علامات الهلع والرعب
تذكر حاله وما وصلَ إليه بفضلها ،،وبلحظه غضب داخلهٌ وأشتعلَ وحَملها نتيجة كل ما حدث ،،،فلولاها لكان الأن يٌقضي رحلة إجازة زواجه غارقً داخل بحر شهد عسل تلك العنيدة المستبده
أدار وجههٌ للجهه الأخري وتحدثَ بلهجه عنيفه ٠٠٠ مش عاوز حد معايا في الاوضه، ،عاوز أبقا لوحدي
إهدي يا أبني ،،قالها قاسم وهو يربت علي كتفهِ




