الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية جراح الروح

☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
يوم الرحيل !!!
يوم الرحيل،،،يفضل لي أيه بَعدك،،يا غٌربتي في بٌعدك
كانت تقف بسيارة نجوي التي إستعارتها منها كي لا يتعرف إليها أحد،، إصطفت بالسيارة في الطريق المقابل للمطار لتكون بعيداً عن الأبصار
لمحت سيارة قاسم التي توقفت أمام المطار ،،نزلت منها ريم وتلتها أسما التي باتت تتلفت حولها متأمله وصول فريده بعدما أبلغتها بميعاد سفرهم
ثم وقفت سيارة مراد التي تعرفت إليه فريده وتذكرتهْ في التو
وترجلَ عَلي من السيارة وبدأ هو ومراد بتنزيل الحقائب معاً
وأخيراً نزل سليم
التي وما أن رأتهٌ تلك العاشقه حتي إنتفض داخلها معلنً عليها العصيان ،،إنفطر قلبها ونزلت دموعها الحارة لتعلن عن عدم قدرتها تحمل إبتعادهٌ عن أحضانها ،،
صرخ قلبها معنفً إياها وطالبها بالإسراع إليه والأرتماء داخل أحضانه ومنعهِ من الإبتعاد،،هي تريدهٌ،، تريد حبيبها بجانبها ،،ستفقد صوابها عند الإبتعاد
ولكن،،،ألا لعنة الله علي الكبرياء الذي حطم كيانها ودمر كيانه
إحتصن سليم والدهٌ وهو يترقب المكان ويمشطهٌ بعيناه تأملاً بحضورها،، أقسم داخله لو أتت سيلغي سفرهِ ويأخذها لأقرب مكتب مأذونٍ شرعي ويعقد عليها قرانهٌ في التو واللحظه،، ليأخذها وينطلقا بعيداً عن عيون البشر وتدخلاتهم البغيضه وليسبح معها داخل بحر عشقهما المميز
ولكنها كالعاده خزلته وأشعرته بخيبة أملٍ ليست بجديده عليه
ودع شقيقتهُ تحت دموعها الغزيرة ودلف لداخل المطار بجانب علي وأسما
وهٌنااااا،، صرخ داخلها متحدثً ،،،سليييييم ،،عٌد يا رجل ،، لا ترحل،،حباً في الله لا ترحل ،، تراجع يا رجل،،سأفقدٌ روحي في التوِ عند الرحيل،،أرجوك حبيبي فلتعد،، عٌد إلي أحضاني وأقسم بربي لم أمانع تلك المرة ،،عٌد حبيبي وأعقد قرانك بي وسأوهبك حالي في التو واللحظه،، ،،سينهي علِيّ الإشتياق يا فتي،،أين ضميرٌك سليم،، أطاوعك قلبك علي تركي بهذة السهوله،،أبتلك البساطه هنتُ عليك حبيبي ،،لا سليم ،،،لا تفعلها أرجوك
شهقت بصوتٍ عالي وقلبٍ نازف يصرخ مٌتألماً ،،غاب عن عيناها ودلف للداخل،،شعرت بأن روحها قد فارقتها للتو،، وضعت يدها فوق صدرها وأغمضت عيناها وبكت بمرارة ،، مرارة ملئت حلقها لتخبرها عن طعم أيامها القادمه !!




