الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العشرون من رواية جراح الروح

 

دلفت عايدة وتحدث هو بوجهٍ مبتسم وسعيد ٠٠٠٠٠أخيراً خلصتينا من الكابوس إللي إسمه هشام ده !!

 

نظرت إليه بإستهجان وتحدثت بإستنكار ولهجه حادة ٠٠٠٠أوعا يكون خيالك صور لك إني سيبت هشام علشانك،،،لا،،،،دانتَ تبقا موهوم أوي يا باشمهندس

 

ضحك برجولة بعثرت داخلٌها ونظر إليها بعيون عاشقه لكل إنشٍ بها قائلاً ٠٠٠٠٠٠أومال حبيبي سابه وروق لي الجو ليه ؟؟

 

أجابته بحده٠٠٠٠٠علشان طلع زيك بالظبط،،،خاين وكذاب ،،النسخة المكررة من سعادتك ،، إنتم الإتنين بتمثلوا الخيانه في أبشع صورها،،،بس كل واحد منكم محتفظ بطريقته الخاصة !!

 

نظر لها بعيون عاشقه وأردف قائلاً بنبرة مثيرة أذابتها وبعثرة داخلها ٠٠٠٠حد بردوا يقول علي حبيبه اللي هيكون جوزه في خلال أيام خاين وكذاب ؟؟

 

وأكملَ بصوتٍ هائم أذابها٠٠٠٠٠ما يصحش كدة يا ديدا ،،لازم تحترمي جوزك أكتر من كدة،،،أنا زعلي غبي علي فكرة وبحذرك من أولها ،،

 

وأكمل بوقاحه ٠٠٠ وعلشان ترضيني هتضطري تدلعيني كتير ،،

وسليم من دلع مراته مش هيشبع يا قلب سليم ♡

 

إرتبكت بجلستها وأرتعش جسدها بالكامل علي أثر كلماته التي نزلت علي قلبها العاشق أنعشته وزلزلت كيانه

 

تحدثت بتلبك ونبرة أنثويه لم تستطع التحكم بها ٠٠٠٠إعقل يا سليم،، ماما ممكن تسمعك !!

 

أجابها بصوتٍ حنون وعيون مشتعله ٠٠٠٠هي ماما بس إللي هتسمع،،ده أنا هصرخ بأعلي صوتي وهسمع الدنيا كلها ،،،هقول لهم إني بعشقك وقلبي دايب في غرامك وبحر عيونك ،،هقول لهم إني تعبت في بعدك ونفسي أرتاح جوة حضنك ،،هقو٠٠٠

 

كاد أن يٌكمل إلا أن إستمعوا لطرقات عاليه وسريعه فوق الباب

وقفت فريدة والقلق ينهش داخلها وتحركت سريعً نحو الباب وفتحته ،،

 

وجدت أمامها أخر شخص تمنت أن تراه بتلك اللحظه الحالمه !!

 

نظرت إلي الطارق وتفاجأت به واقفً أمامها، ينظر لعيناها بغضبٍ تام لم يستطع التحكم به ،،إنهٌ هشام لا غير،،، فقد جاء ليتحدث معها ووالدتها ويقص عليهما ما أخبرتهْ بهِ لٌبني

 

ثم حول بصرهِ إلي الداخل باحثاً بجنون عن سليم بعدما رأي سيارتهْ المصطفة أسفل البناية أثناء صعودة

 

وجدهٌ يجلس فوق المقعد ويظهر علي وجههِ كمً من الراحة والإسترخاء

 

فدلف دون الإستئذان ناظراً إليه بعيون تطلق شرزاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *