الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العشرون من رواية جراح الروح

وجدها تجلس بجانب صديقتها سارة غير واعيه لذلك الواقف خلفها بقلبٍ مٌستشيطِ غاضب،،كاد أن يعنفهما علي تركهما للعمل وجلوسهما مٌلتهيتان بالحديث
لكنهٌ توقف حين أستمعها تتحدث بنبرة صوت حزينه ومتأثرة ٠٠٠ حٌسام إتغير أوي يا سارة،،مبقاش الراجل الرومانسي الشهم اللي حبيته وأتحديت أهلي علشانه ،،أنا حقيقي كل يوم بتصدم فيه أكتر من اليوم اللي قبله،،لدرجة إني مبقتش عارفه أحدد مشاعري من ناحيتة،،
وأكملت بتيهه٠٠٠ أنا حاسه إني مشتته ومش قادرة أخد قرار في موضوعنا
أجابتها سارة متأثرة بحالة صديقتها ٠٠٠ كل التشتت اللي إنتِ فيه ده بسبب كلامه المستفز عن سليم يا ريم ،،بس أنا مش عوزاكي تبصي للموضوع علي إن حٌسام بيكرة سليم
وأكملت بتعقل٠٠٠مش يمكن يكون زعل منه لما فضل البنت اللي بيحبها عليه وأداها الوظيفة اللي كان واعده بيها قبل كده ؟؟
وأكملت بإخلاص٠٠٠ عاوزة نصيحتي يا ريم،،خلي حبك لأخوكي وأحترامك ليه بعيد عن علاقتك بحٌسام !!
كاد أن يتحرك ويعود إلي مكتبه كي لا يزعجهما ويتلصص علي حديثهما،،لكن من العجيب أنهٌ تسمرَ بوقفته وأصرَ علي الإستماع لحديثها ومعرفة الكثير عنها وعن حياتها مع خطيبها ،،،،لما ؟؟،،هو لا يعلم !!
هزت ريم رأسها بنفي وتحدثت بتفسير ٠٠٠ مش بس كلامه عن سليم يا سارة،،حٌسام بدأ يتدخل في حياتي بطريقة مستفزة ومرفوضة بالنسبة لي ،،تخيلي إنه لامني وزعل مني علشان مقولتلوش علي موضوع التجربة ؟؟
نظرت لها سارة فأكملت ريم ٠٠٠ حٌسام طلع مادي بطريقه قلقتني منه،،تخيلي إن الأمر وصل بيه إنه بيلومني علشان مضيت مع شركة الحٌسيني ،،بيقولي إن كان ممكن نعرضها علي شركات الأدوية الكبري ونتفاوض معاهم ونمضي مع الشركة اللي هتدفع أعلي سعر
وأكملت بإستهجان٠٠٠حسسني إن دماغي دي سلعة وبيفكر إزاي يستغلها ويستفاد منها
تنهدت سارة وأردفت قائلة بهدوء ٠٠٠ مش يمكن خايف عليكي وعاوز يحفظ لك حقوقك ؟
هزت رأسها بنفي وتحدثت ٠٠٠ لو خايف عليا زي مبتقولي كان يفرح لي إني مضيت عقد مع شركة محترمة وليها وزنها في سوق الأدوية زي شركة الحٌسيني ،،
لو فعلا ببحبني كان أخر حاجه فكر فيها هو العائد المادي،، كان فكر في مستوايا العلمي والأدبي وأية اللي ممكن يعود عليا من الموضوع ده




