الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العشرون من رواية جراح الروح

تنهدت سارة وتحدثت ٠٠٠ بس علي حد علمي إن حٌسام مرتاح مادياً ومش محتاج لفلوسك يا ريم ؟!
أجابتها ريم بأسي٠٠٠ يمكن حٌسام فعلا مش محتاج فلوس ومستواه المادي كويس،،بس تفتكري إن ده سبب يمنعه إنه يبص لفلوسي،،فيه ناس مبتكتفيش باللي معاها وبس يا سارة،،
ونظرت لها وأردفت قائلة ٠٠٠ هل من مزيد يا دكتورة !!
وأكملت بشرود٠٠٠ تعرفي يا سارة،، أنا بدأت أسترجع كل مواقف حٌسام معايا من يوم ما أتخطبنا ،،حسيت اني كنت غبية أوي وزي ما بيقولوا مراية الحب عامية،،،
وأكملت مٌستشهدة ٠٠٠ يعني مثلاً موضوع الدوبليكس اللي إشتراه لجوازنا ،،ماما دفعت أكتر من 70% من تمنه ،،وهو بكل بجاحه طلب إنه يتكتب بإسمة ،،وللأسف ماما وافقت
كان يستمع إليها بإعجاب بتفكيرها العقلاني والغير مادي بالمرة،،وشعر بتعاطف معها ومع حيرتها ،،وبدأ قلبهٌ يلين لها ويحن ،،وبلحظه إستفاقَ علي حالة وطرد من عقلهِ ذلك الإحساس اللعين الذي دائماً يطالبهُ بالتفكير بها والتقرب إليها
وأنتفضَ وتجددت داخلهُ نيران الحقد علي كل ما هو مرتبط بتاء التأنيث !!!
وبدون سابق إنذار تحدث بنبرة حاده ٠٠٠ دى بقت قعدت مصاطب مش شركة محترمه دي أبداً
إرتعبت الفتاتان وأنتفضتا بجلستيهما وأعتدلا تنظران بهلعٍ إلي ذلكَ الغاضب
نظرت إليه وتسائلت بهدوء ٠٠٠ فيه أيه يا دكتور ؟؟
نظر لها بعينان تطلقان شرزا وأجابها ٠٠٠ فيه إن دي مستشفي محترمة يا أستاذة، مش جلسة مصارحة نفسيه هي
جحظت عيناها بضيق من حديثه الذي يوحي بأنهٌ إستمع لحديثها الخاص ٠٠٠ده حضرتك واقف تتسمع علينا بقا ؟
إنتفض غاضباً وأردف قائلاً وهو يتطلع إليها بغرور ٠٠٠ الظاهر إن سيادتك ناسية إنك موجوده في شركتي ،،وإن من حقي أتحرك في المكان والزمان اللي يعجبني ،،
وأكمل بحدة ٠٠٠ اللي مرفوض بقا يا حضرة الدكتورة المحترمة هو اللي سيادتك عملاه إنتِ وزميلتك
خرج دكتور محمود من داخل غرفة المعمل الداخلية حين إستمع لتلك الأصوات المرتفعة واستغربَ حين وجد مراد وهو يتحدث بتلك النبرة المتعصبة
فتحدث بإستفهام ٠٠٠ خير يا دكتور مراد ،،أيه اللي حصل ؟؟
أجابهٌ بنبرة غاضبه ٠٠٠وهييجي منين الخير يا دكتور والهوانم سايبين شغلهم وقاعدين يتكلموا بمنتهي الأريحية ولا اللي قاعدين علي المصطبه




